7 أخطاء يرتكبها مرضى حساسية الصدر مع الصيام.. ابعد عنها فورا

كتب: نرمين عزت

7 أخطاء يرتكبها مرضى حساسية الصدر مع الصيام.. ابعد عنها فورا

7 أخطاء يرتكبها مرضى حساسية الصدر مع الصيام.. ابعد عنها فورا

مع قدوم شهر رمضان، يسعى الجميع للصيام بشكل صحي وآمن، لكن مرضى الحساسية الصدرية والربو يحتاجون إلى الحذر الشديد، إذ أن بعض التصرفات الخاطئة في أثناء الصيام قد تؤدي إلى نوبات ضيق التنفس أو تفاقم الحالة الصحية.

وفي هذا التقرير نسلط الضوء على أبرز الأخطاء الشائعة التي يرتكبها مرضى الحساسية الصدرية في أثناء الصيام، وكيفية تجنبها لضمان صيام صحي وآمن دون أي مضاعفات.

أخطاء يرتكبها مرضى حساسية الصدر مع الصيام

ومن أبرز الأخطاء التي يرتكبها مرضى حساسية الصدر في رمضان وفق موقع «مايو كلينك»، ما يلي:

تجاهل استشارة الطبيب قبل الصيام

الخطأ: تجاهل استشارة الطبيب قبل الصيام

التجنب: استشارة الطبيب لضبط الجرعات ومواعيد تناول الدواء بما يتوافق مع الصيام.

عدم الالتزام بأدوية الربو

الخطأ: إيقاف البخاخات أو الأقراص خوفًا من الصيام.

التجنب: تناول الأدوية حسب وصف الطبيب، مع تعديل المواعيد إذا لزم الأمر.

قلة شرب الماء بعد الإفطار

الخطأ: الامتناع عن تناول كميات كافية من السوائل بين الإفطار والسحور.

التجنب: الحفاظ على الترطيب لتجنب جفاف الشعب الهوائية وزيادة تهيج الحساسية.

بدوره، قال الدكتور أمجد الحداد استشاري الحساسية والمناعة في تصريحات لـ«الوطن» إنه بالنسبة لمرضى حساسية الصدر: «المريض يحتاج لأدوية خلال شهر رمضان، لذا عليه تناول مضادات الهيستامين بعد الفطار والسحور للشعور بالراحة، وهي تجعل الإفرازات قليلة خلال الصيام وتحد من الصداع، إذ يجب عليهم تطهير الأنف بماء الملح لإزالة الأتربة في مجرى الأنف».

الإفراط في الأطعمة المهيجة

الخطأ: تناول الأطعمة الدهنية، المقلية، الحارة، أو الغنية بالسكر.

التجنب: الابتعاد عن الأطعمة التي تزيد الالتهاب أو تسبب الحموضة والسعال.

التعرض للأتربة والملوثات

الخطأ: الخروج في أثناء العواصف الترابية أو الأماكن الملوثة دون حماية.

التجنب: ارتداء كمامة، الابتعاد عن الملوثات، والبقاء في المنزل أثناء موجات الغبار.

ممارسة الرياضة العنيفة في أثناء الصيام

الخطأ: أداء تمارين مكثفة قبل الإفطار.

التجنب: ممارسة تمارين خفيفة بعد الإفطار لتجنب ضيق التنفس والإرهاق.

تجاهل أي علامات تدل على تفاقم الحالة

الخطأ: التغاضي عن السعال المستمر أو ضيق التنفس.

التجنب: متابعة الأعراض باستمرار والتوجه للطبيب فورًا عند ظهور أي نوبة حادة.