5 أطعمة قليلة السعرات تشعرك بالشبع فى شهر رمضان
5 أطعمة قليلة السعرات تشعرك بالشبع فى شهر رمضان
ما تتناوله خلال شهر رمضان يلعب دورًا أساسيًا في شعورك بالشبع والطاقة طوال ساعات الصيام، إذ تختلف الأطعمة في تأثيرها على هرمونات الجوع والإحساس بالامتلاء، واختيار أطعمة مشبعة وقليلة السعرات يساعد على تقليل الشعور بالجوع، وتناول كميات أقل في الوجبات التالية، ما يساهم في الحفاظ على الوزن وتحقيق توازن غذائي صحي،
ما الذي يجعل الطعام مُشبعًا؟
هناك خصائص مشتركة للأطعمة التي تمنح إحساسًا طويلًا بالشبع، أبرزها:
غنية بالبروتين: البروتين يُعد أكثر العناصر الغذائية إشباعًا، إذ يؤثر على هرمونات الشبع مثل الجريلين ويقلل الشعور بالجوع.
مرتفعة الألياف: الألياف تزيد من حجم الطعام داخل المعدة وتبطئ عملية الهضم، ما يُطيل فترة الإحساس بالامتلاء.
مرتفعة المحتوى المائي: الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من الماء تعطي حجمًا أكبر بسعرات أقل.
منخفضة الكثافة السعرية: أي تحتوي على سعرات حرارية قليلة مقارنة بحجمها، وغالبًا ما تكون غنية بالماء والألياف وقليلة الدهون.
طبيعية وغير مُصنّعة: الأطعمة الكاملة أقل معالجة وأكثر إشباعًا من المنتجات الصناعية.
وفيما يلي 5 أطعمة قليلة السعرات تساعدك على الشعور بالشبع في رمضان:
رغم ما يُشاع عنها، تُعد البطاطس المسلوقة من الأطعمة الصحية والمشبعة، فهي غنية بفيتامين C والبوتاسيوم، وتحتوي على نسبة عالية من الماء والألياف مع دهون شبه معدومة، انخفاض كثافتها السعرية يجعلها تمنح إحساسًا قويًا بالشبع مقارنة بالأرز أو المكرونة.
- البيض
البيض مصدر ممتاز للبروتين عالي الجودة، إذ تحتوي البيضة الواحدة على نحو 6 جرامات من البروتين الكامل. تناوله في السحور يساعد على تقليل الجوع خلال اليوم، كما يمد الجسم بعناصر مهمة مثل اللوتين والزياكسانثين المفيدين لصحة العين.
- الشوفان
يُعد الشوفان خيارًا مثاليًا للسحور، فهو منخفض السعرات وغني بالألياف القابلة للذوبان مثل "بيتا جلوكان"، التي تبطئ إفراغ المعدة وتعزز الشعور بالشبع لفترة أطول.
الزبادي اليوناني
يمتاز الزبادي اليوناني بقوامه الكثيف ومحتواه العالي من البروتين مقارنة بالزبادي العادي. تناوله في الإفطار أو السحور يساعد على تقليل الشهية حتى الوجبة التالية، مع دعم صحة الجهاز الهضمي.
- الشوربة
رغم أنها سائلة، فإن الشوربة خاصة الغنية بالخضروات تمنح إحساسًا كبيرًا بالشبع، وتبقى في المعدة لفترة أطول نسبيًا، ما يقلل الرغبة في الإفراط في تناول الطعام بعد الإفطار.