النية الصحيحة للصيام في رمضان.. «الإفتاء» توضح حكمها ووقتها وكيفية عقدها

كتب: يسرا البسيوني

النية الصحيحة للصيام في رمضان.. «الإفتاء» توضح حكمها ووقتها وكيفية عقدها

النية الصحيحة للصيام في رمضان.. «الإفتاء» توضح حكمها ووقتها وكيفية عقدها

أكدت دار الإفتاء المصرية أن النية الصحيحة للصيام تُعد ركنًا أساسيًا من أركان صحة الصوم، ولا يصح صيام المسلم بدونها، موضحة أن النية هي الأساس الذي يُميز العبادة عن العادة، ويُحول الامتناع عن الطعام والشراب إلى عبادة خالصة لله سبحانه وتعالى.

النية الصحيحة للصيام

وأوضحت الإفتاء أن النية محلها القلب، ولا يُشترط التلفظ بها باللسان، إذ يكفي أن يعزم المسلم في قلبه على صيام يوم رمضان، مؤكدة أن التلفظ بالنية أمر جائز لكنه ليس شرطًا لصحة الصيام، مشيرة إلى أن السحور في حد ذاته يُعد دليلًا عمليًا على وجود النية، لأنه يعكس استعداد المسلم للصيام.

توقيت النية الصحيح لصيام رمضان

بينت دار الإفتاء أن وقت النية لصيام الفرض، مثل صيام شهر رمضان، يبدأ من غروب شمس اليوم السابق ويستمر حتى قبل أذان الفجر، فإذا عقد المسلم النية خلال هذه الفترة، صح صيامه، أما إذا لم يعقد النية قبل الفجر، فلا يصح صيام الفرض في هذه الحالة، لأنه عبادة محددة بزمن وتتطلب نية مسبقة.

وأضافت أن من نوى صيام شهر رمضان كاملًا في أول ليلة منه، فإن هذه النية تكفي عند جمهور الفقهاء، لكن الأفضل والأحوط تجديد النية يوميًا، خروجًا من الخلاف الفقهي وحرصًا على صحة العبادة.

هل يجب تجديد النية للصيام يوميًا؟

أكدت دار الإفتاء المصرية أن تجديد النية لكل يوم من أيام رمضان أمر مستحب وأفضل، خاصة أن كل يوم يُعد عبادة مستقلة بذاتها، مشيرة إلى أن المسلم يمكنه ببساطة أن يستحضر في قلبه قبل النوم أو عند السحور أنه سيصوم اليوم التالي.

أهمية النية في قبول الصيام

شددت دار الإفتاء على أن نية الصيام ليست مجرد إجراء شكلي، بل هي جوهر العبادة، مستشهدة بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «إنما الأعمال بالنيات»، وهو ما يؤكد أن صحة وقبول العمل مرتبطان بصدق النية وإخلاصها لله تعالى.

أشارت دار الإفتاء إلى أن الشريعة الإسلامية راعت التيسير على المسلمين، فلم تُلزمهم بصيغة محددة للنية، بل يكفي استحضارها في القلب دون تعقيد، بما يعكس سماحة الإسلام وحرصه على رفع المشقة عن المكلفين.


مواضيع متعلقة