هنأ المجلس الأعلى للثقافة الأديب عادل عصمت في مجال الرواية، والشاعرة والأديبة إيمان مرسال في مجال الشعر، لفوزهما بجوائز كفافيس الدولية لعام 2026، وهما من المرشحين الذين سبق أن رشحهما المجلس الأعلى للثقافة بعد عملية تقييم دقيقة وموسعة.
تسليم جوائز كفافيس الدولية لعام 2026
وأعلنت الجوائز تحت رعاية الدكتورة جيهان زكي وزيرة الثقافة المصرية، وبحضور لينا ماندوني – وزيرة الثقافة اليونانية، شارك الدكتور أشرف العزازي، الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة، في إعلان أسماء الفائزين وتسليم جوائز كفافيس الدولية لعام 2026، إلى جانب السيد نيكولاوس باباجورجيو سفير جمهورية اليونان لدى القاهرة، في احتفال عكس عمق الروابط الثقافية بين البلدين.
وأوضح المجلس أن الترشيح استند إلى مناقشات معمقة مع عدد من النقاد والأدباء المتخصصين، في ضوء مجموعة من المعايير المتكاملة، إذ جرى التأكيد على أهمية التميز الفني وجودة المشروع الإبداعي بوصفه تجربة متراكمًة ومتكاملة لا يقوم على عمل منفرد، بل على مسيرة ممتدة تعكس تطورًا واضحًا في الرؤية والأسلوب، كما أُخذ في الاعتبار عنصر الاستمرارية في العطاء الأدبي، ومدى إسهام الكاتب أو الشاعر في ترسيخ حضوره داخل المشهد الثقافي عبر سنوات من الإنتاج الجاد.
وشملت المعايير كذلك مدى التجديد في اللغة والبناء الفني، والقدرة على تقديم رؤية إبداعية مغايرة تثري الجنس الأدبي الذي ينتمي إليه المبدع، سواء في السرد أو الشعر، وتمت مراعاة العمق الإنساني والفكري في معالجة القضايا، بما يعكس انشغالًا حقيقيًا بأسئلة الهوية والذاكرة والتحولات الاجتماعية، ويمنح العمل بُعدًا يتجاوز المحلي إلى الإنساني الأوسع.
كما جرى أخذ الحضور العربي والدولي للمرشحين في الاعتبار، من خلال ترجمة أعمالهما أو المشاركة في المحافل الثقافية العالمية، بما يعزز الحضور العالمي للأدب المصري، ولم يغفل التقييم الأثر النقدي والثقافي للأعمال، ومدى حضورها في الدراسات والقراءات النقدية، وتأثيرها في الأجيال الجديدة من الكُتّاب والقراء.
وأكد المجلس أن هذه المعايير جميعها تتسق مع روح الجائزة التي تحمل اسم الشاعر السكندري اليوناني قسطنطين كفافيس؛ والمقدمة من هيئة التعاون الدولي في وزارة الخارجية اليونانية والتي تعبر عن قيم الحوار الحضاري والانفتاح الثقافي، وتجسد الجسر الممتد بين الثقافتين المصرية واليونانية.
معلومات عن جائزة كفافيس
تُعد الجائزة من الجوائز الأدبية المهمة التي حصدها من مصر في دورات سابقة عدد من كبار المبدعين، من بينهم نجيب محفوظ؛ صنع الله إبراهيم، بهاء طاهر، إدوار الخراط، أمين حداد؛ أهداف سويف؛ بشير السباعي؛ يوسف نوفل؛ اعتدال عثمان؛ سيد حجاب، إبراهيم أصلان؛ أحمد عبد المعطي حجازي؛ سحر الموجي؛ سلوى بكر، أحمد الشهاوي؛ رضوى عاشور؛ أحمد بخيت؛ محمد المنسي قنديل؛ وغيرهم، بما رسخ مكانتها كجائزة ذات قيمة أدبية ورمزية خاصة.
أقيم حفل الإعلان عن الجائزة بحضور عدد كبير من النقاد والمبدعين والإعلاميين من مصر واليونان
كما حضر من الجانب اليوناني آنا باناجيوتاريا المستشارة السياسية بوزارة الثقافة، وأوليمبيا فيكاتو المدير العام للآثار والتراث الثقافي، وفاسيليوس زيروس المستشار الدبلوماسي، وإيريني ستايكوبولو مسؤولة الإعلام، وأثناسيوس ليوسيس مستشار أول ونائب رئيس البعثة بسفارة اليونان بالقاهرة، وإيوانيس ميلاخرينوديس ملحق بالسفارة