كتب: أحمد إبراهبم
قال الدكتور سيد هادي أفقهي، الدبلوماسي الإيراني السابق، إن الإسرائيليين هم من أوقعوا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في الفخ عندما حرضوه في عام 2018 على التراجع عن الاتفاق النووي الذي وقعته إيران بعد مفاوضات استمرت قرابة العامين في عهد الرئيس السابق أوباما.
وأشار في مداخلة هاتفية عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، إلى أن إيران التزمت ببنود الاتفاق المشار إليه، إلا أن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو قام بتحريض الرئيس ترامب عندما عاد إلى البيت الأبيض، وذلك لفرض عقوبات على طهران، سماها الرئيس الأمريكي بـ«القاسية»، لافتًا إلى أن ذلك يعد فخًا وقع فيه الرئيس ترامب.
مفاوضات جنيف
وبالحديث عن المفاوضات الحالية، تابع أنه يأمل أن تتم المفاوضات الجارية في جنيف بهدوء ودون مشاركة صهيونية، مؤكدًا على أهمية ألا ينقل الرئيس ترامب شروط نتنياهو في هذه المفاوضات.
ولفت إلى أن إيران وضعت مجموعة من الشروط بشأن التفاوض، والتي شملت الجولات التفاوضية الخمسة السابقة لحرب الـ12 يومًا، إضافة إلى المرحلة الحالية، التي تصر فيها طهران على رفع العقوبات مقابل التفاوض على برنامجها النووي، وهو ما قبلت به واشنطن، ما أدى إلى الذهاب إلى هذه الجولة من التفاوض في جنيف.
البرنامج الصاروخي
واختتم بالحديث عن البرنامج الصاروخي الإيراني، مؤكدًا أن هذه الجولة اشترطت فيها طهران عدم الحديث عن برنامجها الصاروخي والمسيرات، إضافة إلى قيامها بتخصيب اليورانيوم، لا سيما المخزن بنسبة تصل إلى 400 كيلو.