باحث في العلاقات الدولية: مساران متوازيان يحكمان تطورات القضية الفلسطينية
باحث في العلاقات الدولية: مساران متوازيان يحكمان تطورات القضية الفلسطينية
كتب: أحمد إبراهيم
قال الدكتور نعمان توفيق العابد، الباحث في العلاقات الدولية، إن القضية الفلسطينية منذ بداية العدوان اتسمت بوجود مسارين متوازيين؛ الأول تقوده دولة الاحتلال الإسرائيلي بدعم من بعض الأطراف، ويهدف إلى استمرار العمليات العسكرية ومحاولات التهجير وإعادة الاستيطان في قطاع غزة، والثاني تتبناه القيادة الفلسطينية بدعم من مصر وعدد من الدول الضامنة، ويرتكز على وقف العدوان ورفع الحصار وفتح المعابر وإدخال المساعدات الإنسانية تمهيدًا لإعادة الإعمار.
وأوضح في مداخلة عبر زووم على قناة «إكسترا لايف»، أن أي تحرك دولي يسهم في وقف الإبادة الجماعية ورفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني هو محل اهتمام، رغم وجود تحفظات على تشكيل بعض الأطر المطروحة، لا سيما في ظل مشاركة ممثل عن دولة الاحتلال مقابل غياب تمثيل مباشر للطرف الفلسطيني، باعتباره الطرف الواقع تحت الاحتلال.
الدور المصري في دعم الموقف الفلسطيني
ولفت إلى أن الاعتماد يظل قائمًا على الدور العربي، وخاصة الدور المصري، في نقل الموقف الفلسطيني داخل المحافل الدولية، مؤكدًا على أن مصر دأبت على التمسك بالمرجعيات الدولية الداعمة للحقوق الفلسطينية.
وشدد على أن أي آلية مستحدثة لا يجب أن تكون بديلًا عن المرجعية الأساسية للقضية الفلسطينية، والمتمثلة في قرارات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة، إلى جانب قواعد القانون الدولي، باعتبارها الإطار الحاكم لأي تسوية سياسية عادلة ودائمة.