ترقب حذر.. الإدارة الأمريكية بين الدبلوماسية والخيار العسكري تجاه إيران

كتب: يارا أشرف

ترقب حذر.. الإدارة الأمريكية بين الدبلوماسية والخيار العسكري تجاه إيران

ترقب حذر.. الإدارة الأمريكية بين الدبلوماسية والخيار العسكري تجاه إيران

أكد رامي جبر، مراسل القاهرة الإخبارية، أن ما نقله موقع أكسيوس بشأن اقتراب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من خوض حرب كبرى مع إيران يقابله في الوقت ذاته خطاب رسمي أمريكي يميل إلى التهدئة.

وأوضح أن المشهد داخل الإدارة الأمريكية يعكس حالة من التوازن الحذر بين مسارين متوازيين: البحث عن حل دبلوماسي من جهة، وإبقاء الخيار العسكري مطروحًا من جهة أخرى.

تصريحات رسمية تميل إلى السلام

وأشار جبر، خلال تغطية خاصة عبر فضائية القاهرة الإخبارية، إلى أن متحدثً باسم وزارة الخارجية الأمريكية صرّح بأن الرئيس دونالد ترامب يريد السلام مع طهران، وأنه يميل إلى الحلول السلمية، مضيفا أن القوات الأمريكية المنتشرة في المنطقة موجودة لحماية الأمريكيين وصون المصالح الأمريكية في الشرق الأوسط، ما يعكس تأكيدًا رسميًا على أن التحركات العسكرية الحالية ذات طابع دفاعي وليست تمهيدًا بالضرورة لعمل هجومي.

أولوية الحل الدبلوماسي

ولفت مراسل القاهرة الإخبارية، إلى أن المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أدلت بتصريحات أكدت فيها أنه إذا وُجدت دوافع لشن ضربة على إيران فستكون متاحة، إلا أن الرئيس ترامب يمنح أولوية للحل الدبلوماسي ويفضّل إتاحة الفرصة أمام المسار التفاوضي.