دعاء شفاء المريض.. إلهي أذهب البأس ربّ الناس اشف وأنت الشافي

كتب: محمد أباظة

دعاء شفاء المريض.. إلهي أذهب البأس ربّ الناس اشف وأنت الشافي

دعاء شفاء المريض.. إلهي أذهب البأس ربّ الناس اشف وأنت الشافي

يُعد الدعاء بالشفاء للمريض من أعظم صور العبادة التي تربط العبد بربه في لحظات الضعف والمرض، فهو اعتراف صادق بأن القدرة والشفاء بيد الله وحده، وأنه الشافي الذي لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء، فالمرض، وإن كان ابتلاءً، هو فرصة للتضرع والابتهال، ومجال لإظهار قوة الإيمان واليقين بأن العافية رزق يُطلب بالدعاء والتقرب إلى الله عز وجل.

دعاء شفاء المريض

وأكدت دار الإفتاء المصرية أن الدعاء للمريض ليس مجرد كلمات تُردد، بل هو عبادة جليلة تُعبر عن الافتقار الكامل إلى الله، وتمنح الروح قوة وصبرًا، وتزرع في قلب المريض الطمأنينة التي تُعد من أولى خطوات التعافي، فاللجوء إلى الله في أوقات المرض يربط العبد بخالقه ويجعل الشفاء رحمةً من الله تتحقق باليقين والصبر.

كيفية الدعاء وفضل صلاة التضرع

وأوضحت الإفتاء أن اتباع سنة النبي ﷺ في دعاء الشفاء من الأمور المستحبة، ومن أبرز الأدعية:

إلهي أذهب البأس ربّ النّاس، اشف وأنت الشّافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاءً لا يغادر سقماً

اللهم إنّي أسألك من عظيم لطفك وكرمك وسترك الجميل أن تشفيه وتمدّه بالصحّة والعافية

بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء، وهو السميع العليم ثلاث مرات.

لا بأس، طهور إن شاء الله

اللهم عافه في بدنه، اللهم عافه في سمعه، اللهم عافه في بصره

ويُستحب أيضًا قراءة سور القرآن على المريض مثل سورة الفاتحة والمعوذتين (الفلق والناس)، فهي تزرع الطمأنينة وتحميه من الأمراض والأذى والوساوس.

أدعية مستحبة للشخص المريض

ومن الأدعية التي يمكن ترديدها لشخص مريض:

اللهم إنّي أسألك من فضلك ورحمتك أن تمنّ علينا بالشفاء العاجل، ولا تدع فينا جرحًا إلا داويته، ولا ألمًا إلا سكنته.

ربّ إنّي مسّني الضر وأنت أرحم الراحمين، فاشفِ وسائر مرضى المسلمين.

اللهم خذ بيده، احرسه بعينك التي لا تنام، واحفظه بعزك الذي لا يُضام، واكلأه في الليل والنهار.

اللهم ألبسه ثوب الصحة والعافية عاجلاً غير آجل، اللهم اشفه، اللهم اشفه، اللهم اشفه.

وحثت الشريعة الإسلامية على ملازمة الذكر والاستغفار، معتبرة إياها جسرًا يربط العبد بخالقه في أوقات الشدة والمرض، مع ضرورة اقتران الدعاء بالتوكل الصادق واليقين بأن الله سبحانه هو أرحم بالعبد من نفسه، وأنه لا يرد من لجأ إليه طالبًا للرحمة والشفاء.