عالم أزهري: ذكر الله مصدر إشراق القلوب وطمأنينة النفوس

كتب: أحمد العانوسي

عالم أزهري: ذكر الله مصدر إشراق القلوب وطمأنينة النفوس

عالم أزهري: ذكر الله مصدر إشراق القلوب وطمأنينة النفوس

أكد الدكتور نادي عبد الله، من علماء الأزهر الشريف، أن ذكر الله تعالى يمثل المصدر الحقيقي لإشراق القلوب وطمأنينة النفوس، موضحًا أن النور الذي يهدي العقول ويضيء القلوب هو نور رباني يمنحه الله لعباده، فيغمر حياتهم سكينة واستقرارًا، ويجعل الجوارح كلها في حالة اتصال دائم بالله عز وجل.

وأوضح خلال حلقة برنامج «فالتمسوا نورًا» المذاع على قناة قناة الناس، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكثر من الدعاء طالبًا النور في قلبه ولسانه وبصره وسمعه ومن أمامه ومن خلفه، مبينًا أن تكرار التماس النور في دعاء النبي يدل على حاجة الإنسان المستمرة إلى نور الهداية في كل وقت.

نور الهداية طريق النجاة

وأشار إلى أن نور الله يملأ قلوب الأنبياء والأولياء والصالحين بأنوار المعرفة والمحبة، مؤكدًا أن لكل مؤمن نصيبًا من هذا النور بقدر معرفته بربه ويقينه بصفاته، لافتًا إلى أن من يعيش في نور الله يحيا في وضوح وبصيرة، بينما من يبتعد عنه يقع في الحيرة والظلمات.

وأضاف أن التماس النور ليس أمرًا عابرًا، بل سعي مستمر في حياة المؤمن، لأنه سبب الثبات والهداية في الدنيا، كما أنه طريق النجاة يوم القيامة، حيث يسعى نور المؤمنين بين أيديهم وبأيمانهم، ويكون عبورهم على الصراط بقدر ما يحملون من نور الإيمان.

القرآن والسنة أعظم منابع النور

وبيّن أن نور الإيمان يطفئ ظلمات الشيطان في الدنيا ويكون سبب النجاة في الآخرة، مستشهدًا بحال الصحابة رضي الله عنهم، ومنهم عمر بن الخطاب الذي كان الشيطان يفر من طريقه لقوة إيمانه، وخالد بن الوليد الملقب بسيف الله لما حازه من أنوار الإيمان.

وأكد أن أعظم منابع النور للمسلم هي كتاب الله وسنة النبي صلى الله عليه وسلم، داعيًا إلى التماس هذا النور في كل تفاصيل الحياة حتى ينعم الإنسان بالسكينة ويهتدي بنور الإيمان في دنياه وآخرته.