دعاء دخول السوق.. كلمات بسيطة تمنحك أجرا وتقيك شرور الغش

كتب: محمد أيمن سالم

دعاء دخول السوق.. كلمات بسيطة تمنحك أجرا وتقيك شرور الغش

دعاء دخول السوق.. كلمات بسيطة تمنحك أجرا وتقيك شرور الغش

في زحام الحياة اليومية يقضى للناس في الاسواق الكثبير من أوقاتهم، لكنها في الوقت ذاته أماكن تكثر فيها المشتتات والفتن، و ومن هنا تبرز أهمية دعاء دخول السوق كحصن حصين للمسلم، يربطه بالخالق وسط ضجيج الدنيا، ويمنحه أجرا عظيما بكلمات يسيرة.

فضل دعاء دخول السوق

وأوضحت دار الافتاء أنه جاء في السنة النبوية المطهرة فضل عظيم لمن قرأ دعاء دخول السوق؛ فقد روى الإمام التِّرمذي وغيره، من حديث عمر بن الخطاب -رضي الله عنهما-، أن رسول الله ﷺ قال: (من دخل السوقَ فقال: لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، له الملكُ وله الحمدُ يُحيي ويميتُ وهو حيٌّ لا يموتُ بيدِه الخيرُ وهو على كلِّ شيءٍ قديرٍ كتب اللهُ له ألفَ ألفِ حسنةٍ ومحا عنه ألفَ ألفِ سيئةٍ ورفع له ألفَ ألفِ درجةٍ).

وهذا الذكر مشروع في كل وقت، سواء دخل المسلم السوق نهارا أو ليلا، ورغم تفاوت أهل العلم في تصحيح وتضعيف الحديث لاختلافهم في توثيق بعض رواته، إلا أن جمهور العلماء يؤكدون أنه لا حرج في العمل به؛ كونه يندرج تحت فضائل الأعمال والأذكار المشروعة، وفضل الله تعالى واسع لا يحده حد.

الحكمة من الدعاء في الأسواق

وأشارت الافتاء إلى أنه قد يتساءل البعض عن سر هذا الأجر الضخم، والإجابة تكمن في طبيعة المكان، فعن جبير بن مطعم أنَّ النبي ﷺ قال: (أَحَبُّ البِلَادِ إلى اللهِ مَسَاجِدُهَا، وَأَبْغَضُ البِلَادِ إلى اللهِ أَسْواقُهَا)؛ وذلك لما قد يقع فيها من: المعاصي: مثل الغش والخداع وسوء المعاملة، الآفات الأخلاقية: كالأيمان الكاذبة وإخلاف الوعد، الغفلة حيث ينشغل الناس بالبيع والشراء ويُعرضون عن ذكر الله.