الفلسطينيون يصارعون للبقاء على قيد الحياة في غزة.. معدلات الفقر أكثر من 90%
الفلسطينيون يصارعون للبقاء على قيد الحياة في غزة.. معدلات الفقر أكثر من 90%
قال الدكتور سعيد شاهين أستاذ الإعلام بجامعة الخليل، إنّ الفلسطينيين في قطاع غزة يستقبلون شهر رمضان في ظل ظروف إنسانية صعبة للغاية، إذ يعيش السكان في مواجهة دائمة مع آثار الحرب المستمرة خلال العامين الماضيين.
استمرار الخروقات في غزة
وأضاف في مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ استمرار الخروقات وعدم التزام دولة الاحتلال الإسرائيلي بوقف إطلاق النار يجعل الحياة اليومية لغزة مرهقة ومليئة بالمصاعب، ويجبر السكان على استخدام كل الوسائل المتاحة للبقاء على قيد الحياة ومحاولة إظهار مظاهر الشهر الفضيل رغم محدودية الإمكانات.
وأشار إلى أن الفلسطينيين في القطاع يحاولون جاهدين إدخال بعض الأمل والفرح إلى حياة أطفالهم من خلال اقتناء الفوانيس الرمضانية والمشاركة في التجمعات الاجتماعية البسيطة، رغم شح الموارد وانعدامها في بعض الحالات.
وذكر أن مظاهر الحرمان والقتل والفقر والجوع والبرد لا تزال تحاصر أهالي غزة منذ سنوات، ما يجعل المشهد الإنساني قاتمًا ومظلمًا، ويزيد من معاناة السكان في حياتهم اليومية.
الاقتصاد في غزة شبه معدوم
وأوضح أن الاقتصاد في غزة شبه معدوم نتيجة الدمار المستمر الذي ألحقته الحروب الإسرائيلية على مدى 22 عامًا، ما انعكس على ارتفاع معدلات البطالة لتتجاوز 80%، ووصول معدلات الفقر إلى أكثر من 90%.
وأكد أنّ هذا الواقع المأساوي يجعل جهود السكان في استقبال رمضان صعبة للغاية، ويؤكد الحاجة الملحة لتوفير دعم إنساني عاجل يخفف من معاناتهم ويمنحهم القدرة على الصمود.