بعد عرض الحلقة الثالثة.. مسلسل صحاب الأرض يروي حكاية وجع أهل غزة

كتب: شيماء مختار

بعد عرض الحلقة الثالثة.. مسلسل صحاب الأرض يروي حكاية وجع أهل غزة

بعد عرض الحلقة الثالثة.. مسلسل صحاب الأرض يروي حكاية وجع أهل غزة

عكست مشاهد صامتة حالة من الترقب والخوف قبل تصاعد القصف في اللحظات الأولى لمسلسل «صحاب الأرض»، وكأن المشاهد من مختلف أنحاء الوطن العربي، وخاصة أبناء غزة، يعيش اللحظة مع الشخصيات خطوة بخطوة، ويشعر بآلامها كأنها ما زالت تدوي في سماء القطاع، لذا حرصت الصحفية الفلسطينية حكمت عليان على التعليق على هذا العمل الذي جسد واقعهم.

التعليق على صحاب الأرض

وكتبت الصحفية الفلسطينية، عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، أن الانفجارات هي صوت مألوف جسد واقعنا الأليم في سماء لا تعرف الصمت، وفي تلك اللحظة اختلط صوت المسلسل بصوت القصف، واختلطت الدراما بالواقع، حتى لم تعد «عليان» تميز بين مشهد يعرض على الشاشة، ومشهد يكتب بدمهم كل يوم، وتابعت أن «صحاب الأرض» لم يكن مجرد مسلسل، بل ظهر كأنه رواية حية عما جرى ويجري في غزة، كأن العمل أراد أن يقول للعالم: انظروا جيداً، فهذه الأرض لها أصحاب، وهذه الحكايات ليست أرقاماً في نشرات الأخبار.

صحاب الأرض

علاقة مصر وفلسطين

وأضافت أن العلاقة الوطيدة بين الشعبين المصري والفلسطيني حضرت في خضم هذا الشعور، وهي علاقة لا تختصرها السياسة ولا تغيرها العواصف منذ عقود، إذ يصنع الدم والتاريخ والجغرافيا خيطاً متيناً بين غزة ومصر، فكم من مرة فتحت مصر معابرها للجرحى، واحتضنت أبناء غزة في جامعاتها ومستشفياتها، ورفعت صوتها دفاعاً عن القضية في المحافل الدولية، وكم من مرة شعر الفلسطيني أن نبض القاهرة ليس بعيداً عن نبض غزة.

صحاب الأرض

وتابعت: «كان الشعب المصري، بحكومته وشعبه، دائماً حاضراً في وجدان الفلسطينيين، ليس حضوراً عابراً بل حضور أخ يعرف ثقل المسؤولية، خاصة أن الفن المصري تحديداً كان ولا يزال جسراً عاطفياً يصل إلى كل بيت عربي، وعندما يختار أن يروي الحكاية الفلسطينية بصدق، فإنه يمنحها مساحة في الضمير العربي لا تستطيع السياسة وحدها أن تصنعها».


مواضيع متعلقة