كيف تحمي كليتيك؟.. أبرز أسباب تلف الكلى وأهم الفحوصات الدورية للكشف المبكر

كتب: نرمين عزت

كيف تحمي كليتيك؟.. أبرز أسباب تلف الكلى وأهم الفحوصات الدورية للكشف المبكر

كيف تحمي كليتيك؟.. أبرز أسباب تلف الكلى وأهم الفحوصات الدورية للكشف المبكر

مشكلات الكلى غالبًا ما تتطور بصمت، إذ قد لا تظهر أي أعراض مبكرة مثل التورم أو ضيق التنفس أو انخفاض كمية البول إلا بعد فقدان نسبة كبيرة من وظائف الكلى، لذلك، يمكن لبعض الفحوصات البسيطة الكشف عن التلف الكلوي قبل سنوات من تفاقمه، وفق ما ذكر موقع «Ndtv».

أسباب تلف الكلى

ومن أكثر العوامل شيوعًا وراء تلف الكلى هي الأمراض المزمنة والفشل الكلوي هي:

- مرض السكري غير المُسيطر عليه: يؤدي إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم (فرط سكر الدم)، ما يضر بالأوعية الدموية الدقيقة في الكلى ويقلل قدرتها على تصفية الفضلات.

- ارتفاع ضغط الدم: يزيد الضغط المرتفع على الأوعية الدموية في الكلى، ما يسبب تلفها تدريجيًا.

- أمراض القلب والأوعية الدموية: تؤثر على تدفق الدم إلى الكلى، ما قد يضعف وظائفها.

- التهابات المسالك البولية المتكررة: الالتهابات المزمنة تسبب تندبًا في أنسجة الكلى.

- الأدوية المسكنة أو بعض الأدوية الموصوفة لفترات طويلة: مثل بعض مضادات الالتهاب، التي يمكن أن تلحق ضررًا بالكلى مع الاستعمال المتكرر.

كيف تحمي الكلى من التلف؟

وأشار الدكتور محمد عز العرب، استشاري أمراض الجهاز الهضمي خلال حديثه لـ«الوطن» إلى بعض التعليمات المهمة للحفاظ على صحة الكليتين من التلف، كالتالي:

- ضرورة الحفاظ على اللياقة البدنية وممارسة التمرينات الرياضية بانتظام.

- تناول نظام غذائي صحي غني بالفواكه والخضراوات الطازجة.

- تجنب تناول الأطعمة الغنية بالسكر والدهون والملح.

- الإقلاع عن التدخين نهائيًا.

- عدم الإفراط في تناول المسكنات دون أمر الطبيب.

- شرب الماء الكافي للقضاء على فضلات الجسم والوقاية من حصوات الكلى.

- ضرورة الفحص السنوي للكلي لأنه غالبا ما تكون أمراض الكلى من الأمراض الصامتة ولا تظهر أية أعراض إلى أن تصل إلى مراحل متقدمة.

لماذا يُصنف تلف الكلى كمرض صامت؟

بحسب موقع «clevelandclinic»، فإن الكليتان عضوان أساسيان يعملان بصمت، إذ تنقيان الدم من الفضلات، وتنظم السوائل والأملاح، وتنتج خلايا الدم وفيتامين د، وتسهم في ضبط ضغط الدم.

في المراحل المبكرة، قد يحدث تسرب بسيط في البول أو انخفاض طفيف بوظائف الكلى دون ملاحظة أي أعراض، لذلك يُعرف مرض الكلى المزمن بالقاتل الصامت.

وبحلول ظهور العلامات الواضحة، قد يكون 60–80% من وظائف الكلى قد تضررت، ما يجعل العلاج أصعب ويزيد من المضاعفات.

الفحوصات التي تكشف التلف المبكر

يمكن الكشف عن مشاكل الكلى مبكرًا عبر اختبارات روتينية، خصوصًا للأشخاص المعرضين لمخاطر عالية:

- فحص الكرياتينين في الدم لتقييم أداء الكلى.

- تحليل البول ونسبة الألبومين إلى الكرياتينين (uACR) للكشف عن التغيرات المبكرة.

- الموجات فوق الصوتية للكليتين لتقييم البنية والتشوهات المحتملة.

أهمية الكشف المبكر

الكشف المبكر يمكّن من السيطرة على المرض وإبطاء تقدمه من خلال:

- ضبط ضغط الدم ومستويات السكر والدهون في الدم.

- اتباع نظام غذائي صحي وتعديل نمط الحياة.

- تجنب الأدوية التي تُصرف بدون وصفة طبية.

- ممارسة الرياضة بانتظام والإقلاع عن التدخين.

مرضى السكري يحتاجون لمراقبة دقيقة لمستويات السكر، ومرضى ارتفاع ضغط الدم يجب الحفاظ على ضغطهم ضمن المعدل الطبيعي لتأخير الضرر الكلوي.

علامات تحذيرية تستدعي الانتباه

وعلى الرغم من غياب الأعراض المبكرة، هناك علامات تستوجب الفحص الفوري، مثل:

- تورم الوجه والكاحلين.

- الإرهاق الشديد.

- وجود دم في البول أو بول رغوي.

- صعوبة في التنفس.

- فقدان الشهية.

حتى إذا لم تظهر أي أعراض، فإن إجراء الفحوصات الدورية هو الطريقة الوحيدة لمعرفة صحة الكلى ومراقبة أي تدهور محتمل قبل فوات الأوان.