جامعة سوهاج تعلن الاستعداد لانطلاق المؤتمر البيئي الدولي الرابع نحو بيئة خضراء

كتب: فهد فكري بلوم

جامعة سوهاج تعلن الاستعداد لانطلاق المؤتمر البيئي الدولي الرابع نحو بيئة خضراء

جامعة سوهاج تعلن الاستعداد لانطلاق المؤتمر البيئي الدولي الرابع نحو بيئة خضراء

أعلن الدكتور حسان النعماني رئيس جامعة سوهاج، عن بدء الاستعداد لانطلاق المؤتمر البيئي الدولي الرابع للجامعة، في الأول من أبريل 2026، والذي يأتي تحت عنوان «نحو بيئة خضراء ومستقبل مستدام: التحديات البيئية المعاصرة ومسارات المواجهة».

التغير المناخي وأثره على التنمية المستدامة

وقال رئيس جامعة سوهاج، إن المؤتمر يسلط الضوء هذا العام على عدد من المحاور المهمة التي تدور حول التغير المناخي وأثره على التنمية المستدامة، وانعكاساته البيئية، الاقتصادية والاجتماعية، إضافة إلى محور التلوث البيئي وإدارة النفايات، وأيضا الاقتصاد الأخضر والطاقة المتجددة لمواجهة الأزمات البيئية وتحقيق النمو المستدام، مضيفاً أن محاور المؤتمر تشمل أيضا مناقشة آليات حماية التنوع البيولوجي وصون النظم البيئية في ظل التغيرات البيئية المتسارعه، إلى جانب التطرق إلى موضوع الأمن البيئي في ظل ندرة المياه والموارد الطبيعية وتحديات الاستدامة المستقبلية.

المؤتمر البيئي الدولي يزخر في نسخته الرابعة

ومن جانبه، أوضح الدكتور خالد عمران نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، ورئيس المؤتمر، أن المؤتمر البيئي الدولي يزخر في نسخته الرابعة بطرح حزمة من القضايا والمشكلات البيئية المعاصرة التي تعوق تحقيق النمو المستدام، إذ يبحث موضوع الاستدامة في التخطيط العمراني والمدن الذكية وبناء بيئات حضرية آمنة وشاملة، بالإضافة إلى مناقشة دور الجامعات ومؤسسات المجتمع فى التوعية والتعليم البيئي، وتعزيز الوعي البيئي المجتمعي.

ولفت إلى أن المؤتمر يشير إلى السياسات والتشريعات البيئية ومقومات الحوكمة الرشيدة لتحقيق العدالة البيئية والتنمية المستدامة، موضحاً أن المؤتمر ينشر ثقافة البيئة الدامجة وحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في التنمية المستدامة، وسبل تمكينهم ومشاركتهم في القضايا البيئية، وبحث دور الابتكار والتكنولوجيا فى دعم الاستدامة.

فيما أكدت الدكتورة صباح صابر، مقرر عام المؤتمر، أنه جرى بلورة أهداف المؤتمر لتتمحور حول تعزيز دور البحث العلمي والابتكار في تقديم حلول عملية ومستدامة لمواجهة قضايا تغير المناخ وتلوث البيئة، وأيضاً دعم التحول نحو الاقتصاد الأخضر والطاقة المتجددة كونهما ركيزتين اساسيتين لتحقيق التنمية المستدامة والحد من الأزمات البيئية، إلى جانب تبادل الخبرات والتجارب الرائدة بين الباحثين وصناع القرار والمؤسسات المعنية، وبناء شراكات فعالة تسهم في تحقيق مستقبل بيئي مستدام.


مواضيع متعلقة