لميس جابر: أحمد شوقي أعاد للشعر العربي سيادته.. وعائشة تيمور سبقت عصرها
لميس جابر: أحمد شوقي أعاد للشعر العربي سيادته.. وعائشة تيمور سبقت عصرها
- الإذاعة المصرية
- أصوات المذيعين
- راديو 9090
- داليا الخطيب
- مكسرات لميس
- عباس حلمي
- أحمد شوقي
- ديوان الشوقيات
قالت الكاتبة والأديبة الدكتورة لميس جابر، إنّ أحمد شوقي كان على رأس الشعراء الذين جددوا دماء القصيدة العربية في العصر الحديث، ملأ الدنيا بشعره بعد عودته من بعثته في فرنسا، ورحلته انتقلت من مدح القصر إلى تبني قضايا الوطن والأمة عقب نفيه إلى إسبانيا.
وأوضحت جابر، خلال تقديمها برنامج «مكسرات لميس» على راديو 9090، أنّ شوقي الذي وُلد عام 1868 لأسرة أرستقراطية، تتلمذ في كنف الخديوي عباس حلمي الثاني قبل أن يتحول لاحقًا إلى شاعر يعبر عن آمال العرب ومعاركهم ضد الاستعمار، مشيرة إلى أنّ إنتاجه تجاوز 2300 بيت شعر، وتنوع بين القصيدة والمسرحية الشعرية، وجُمعت أعماله في ديوان «الشوقيات»، قبل أن يرحل في 14 أكتوبر 1932 تاركًا إرثًا أدبيًا خالدًا.
رائدة سبقت دعوات الإصلاح
كما تناولت «جابر» سيرة الأديبة عائشة التيمورية، مؤكدة أنّها كانت من أوائل الداعيات لتحسين أوضاع المرأة قبل كتابات قاسم أمين، حيث نشأت في بيت علم وسياسة عام 1840، وتلقت تعليمًا مميزًا في الأدب والفقه واللغة، وأتقنت العربية والتركية والفارسية.
أدب وفكر وحزن إنساني
وأضافت أنّ عائشة التيمورية أصدرت مؤلفات عدة منها «مرآة التأمل» و«نتائج الأحوال»، وجمعت مراثيها في ديوان «حلية الطراز»، مشيرة إلى أنّ حياتها شهدت مآسي شخصية أثرت في كتاباتها، قبل أن ترحل عام 1902 بعد مسيرة أدبية وثقافية بارزة جعلتها من رائدات النهضة الفكرية في مصر.