لميس جابر: «نوبل» خسرت طه حسين.. ومصطفى كامل أيقونة وطنية
لميس جابر: «نوبل» خسرت طه حسين.. ومصطفى كامل أيقونة وطنية
أكدت الدكتورة لميس جابر، أن التاريخ المصري زاخر بشخصيات استثنائية ما زال أثرها ممتدًا حتى اليوم، وعلى رأسها عميد الأدب العربي طه حسين والزعيم الوطني مصطفى كامل، كما وصفته بأنه «فارس الأيام وقاهر الظلام».
وأشارت خلال تقديم برنامج مكسرات لميس المذاع على راديو 9090، إلى أن اسم طه حسين وحده يكفي ليكون لقبًا، حيث أنه وُلد عام 1889 في عزبة الكيلو بمحافظة المنيا، وفقد بصره طفلًا، لكنه حوّل المحنة إلى قوة دافعة نحو التفوق العلمي.
أول مصري يحصل على درجة الدكتوراه من الجامعة الأهلية
وأوضحت أنه تلقى تعليمه في الكُتّاب، ثم التحق بالأزهر قبل أن ينضم إلى الجامعة الأهلية، ليصبح أول مصري يحصل على درجة الدكتوراه منها عام 1914 عن دراسته لذكرى أبي العلاء المعري، كما نال الدكتوراه من جامعة السوربون عن دراسته لفلسفة ابن خلدون الاجتماعية.
وأضافت أن سيرته الذاتية «الأيام» تُرجمت إلى لغات عدة، مؤكدة أن أفكاره ما زالت حاضرة رغم مرور عقود على رحيله خاصة دعوته لتحرير العقل وتخليص الأدب من المسلمات الخاطئة.

«في الشعر الجاهلي».. المعركة الكبرى
تطرقت «جابر» إلى كتابه «في الشعر الجاهلي» الذي أحدث عاصفة فكرية، حيث اعتمد فيه على منهج الشك الديكارتي المتأثر بفلسفة رينيه ديكارت، فتعرض لهجوم شديد من المتشددين، وصل إلى حد المطالبة بمحاكمته، مؤكدة أن طه حسين لم يتراجع بل واصل مشروعه التنويري، وتولى مناصب أكاديمية بارزة، منها عمادة كلية الآداب ثم وزارة المعارف، رافعًا شعار «التعليم كالماء والهواء».
واختتمت حديثها عنه قائلة: «رُشح طه حسين 14 مرة لجائزة نوبل، لكن الحقيقة أن نوبل هي التي لم يكن لها نصيب فيه».