«الحوار للدراسات»: مجلس السلام أداة ضغط فعالة لضمان حقوق الفلسطينيين

كتب: شريف سليمان

«الحوار للدراسات»: مجلس السلام أداة ضغط فعالة لضمان حقوق الفلسطينيين

«الحوار للدراسات»: مجلس السلام أداة ضغط فعالة لضمان حقوق الفلسطينيين

أكد محمد ربيع الديهي نائب رئيس مركز الحوار للدراسات السياسية أن مجلس السلام، الذي انضم إليه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يمثل أداة ضغط فعالة على المجتمع الدولي لضمان حقوق الفلسطينيين وتحقيق وقف إطلاق النار في الأراضي الفلسطينية.

وأضاف في مداخلة عبر قناة إكسترا لايف، أن هذا المجلس يجمع دولاً فاعلة سياسياً ولديها أدوات تأثير متعددة على الساحة الدولية والإقليمية.

الموقف الأمريكي تجاه القضية الفلسطينية يركز على المكاسب الاقتصادية

وأشار الديهي إلى أن الموقف الأمريكي تجاه القضية الفلسطينية يٌركز أساساً على المكاسب الاقتصادية للولايات المتحدة، بعيداً عن الحلول السياسية الحقيقية لمشاكل الفلسطينيين الجوهرية.

وأوضح أن الرئيس ترامب يتبنى في جميع الملفات، بما فيها القضية الفلسطينية، منظور «أمريكا أولاً»، مع الاهتمام بتحويل أي جهود إلى أرقام ومكاسب اقتصادية تصب في مصلحة الولايات المتحدة.

الولايات المتحدة تسعى إلى تحقيق مصلحتها

وذكر، أن السياسة الدولية، تقوم على المصلحة، وأن الدول، بما فيها الولايات المتحدة، تسعى لتحقيق مصالحها الخاصة، وهو ما يفسر نهج ترامب في إدارة الملفات الدولية والإقليمية، وهذا المنظور يُحدد طبيعة التعامل الأمريكي مع القضية الفلسطينية وملفات أخرى، مع التركيز على أدوات الضغط والفرص الاقتصادية أكثر من الالتزام بالحلول السياسية المستدامة.