النوم في رمضان.. كيف تنظم ساعتك البيولوجية بين الإفطار والسحور؟
النوم في رمضان.. كيف تنظم ساعتك البيولوجية بين الإفطار والسحور؟
يواجه العديد من الصائمين أزمات مع النوم بسبب تغير نظام ساعاته ما بين وجبتي الإفطار والسحور، وهو الأمر الذي يؤثر بطبيعته على الساعة البيولوجية للجسم، ويجعل الشخص أقل إنتاجا خلال يومه عند إنجاز المهام الحياتية المختلفة، فضلا عن الشعور بالتعب وأحيانا الصداع وغيرهم من مشاكل الإرهاق.
كيف تنظم ساعتك البيولوجية بين الإفطار والسحور؟
لمعرفة كيف تنظم ساعتك البيولوجية بين الإفطار والسحور بخطوات صحيحة، قدم موقع «clevelandclinic» الطبي العالمي، مجموعة من النصائح التي يجب الأخذ بها والتعامل على منوالها خلال أيام شهر رمضان.
الحصول على نوم متواصل
النوم لفترات طويلة أفضل من الحصول على القيلولة القصيرة المتكررة، وللحصول على قسط كافٍ من الراحة حاول النوم لمدة 4 ساعات على الأقل ليلاً بعد الإفطار، قبل الاستيقاظ للسحور والفجر، ثم عد إلى النوم لساعتين قبل النهوض لبدء يومك.

تنظيم نمط نومك
حاول تنظيم روتين نومك خلال شهر رمضان بحيث تحصل على النوم وتستيقظ في الوقت ذاته تقريبًا كل يوم، حيث سيساعد ذلك جسدك على التعود على إيقاع نوم مريح.
الحصول على قيلولة صغيرة
يمكنك أيضا الحصول على غفوة قصيرة لمدة 20 دقيقة بعد الظهر، لتُعيد إليك نشاطك وتركيزك، وتجنب النوم الزائد لأنه قد يجعلك يُشعرك بالخمول والنعاس أكثر من ذي قبل.
بيئة النوم المناسبة
تجنب تناول الأطعمة الدسمة أو الغنية بالدهون أو السكريات في وقت الإفطار، فقد يُؤثر ذلك سلبًا على نومك، حيث يبذل جسمك جهدًا إضافيًا لهضم الطعام.