إحدى أزمات مسلسل توابع.. كيف تحمي طفلك من مخاطر مواقع التواصل؟

كتب: نهى نصر

إحدى أزمات مسلسل توابع.. كيف تحمي طفلك من مخاطر مواقع التواصل؟

إحدى أزمات مسلسل توابع.. كيف تحمي طفلك من مخاطر مواقع التواصل؟

أحداث مشوقة شهدها مسلسل «توابع» بطولة الفنانة ريهام حجاج، منذ عرض الحلقات الأولى على شاشات الشركة المتحدة، إذ ناقش المسلسل العديد من الأحداث المهمة وكانت منها مخاطر استخدام السوشيال ميديا على الأطفال، وذلك عندما تكررت المشاجرات بين الأم وابنتها المراهقة، بسبب انشغال الأخيرة بمتابعة محتوى يفوق عمرها على مواقع التواصل الاجتماعى، واستخدامها مصطلحات وسلوكيات غير لائقة؛ ولذلك نستعرض في هذا التقرير كيف تحمي طفلك من مخاطر منصات التواصل الاجتماعي.

هناك العديد من الطرق التي يجب على الأباء اللجوء إليها لحماية أطفالهم من مخاطر منصات التواصل الاجتماعي، حيث ينبغي على أولياء الأمور أن يكونوا على دراية كاملة بالمواقع الإلكترونية والألعاب التي يتعرض لها أطفالهم، باعتبار أن المتابعة الواعية تمثل خط الدفاع الأول لحمايتهم من المخاطر الرقمية، وفقًا لما تؤكد عليه المنظمات الدولية.

تبني سلوكيات آمنة على الإنترنت

ومن ضمن الطرق هى وضع قواعد واضحة لاستخدام الأجهزة الإلكترونية، مثل تحديد مدة الاستخدام ومكانه وتوقيته، يُعد خطوة أساسية للحد من الإفراط في قضاء الوقت على الإنترنت، كما يجب توعية الطفل بكيفية حماية بياناته الشخصية وعدم نشرها أو مشاركتها مع الآخرين.

ومن المهم أيضًا تذكير الأبناء بأن أي محتوى يتم نشره عبر الإنترنت سواء رسائل أو صور أو مقاطع فيديو يصعب حذفه لاحقًا، وقد يُعاد تداوله أو يُستخدم بشكل سلبي، ومع ذلك، ينبغي تقديم هذه النصائح بأسلوب هادئ بعيد عن الترهيب أو التخويف، مع التأكيد في الوقت ذاته على ضرورة احترام خصوصية الآخرين وعدم مشاركة معلومات قد تُسبب لهم إحراجًا أو ضررًا.

مشاركة الطفل اهتماماته الرقمية

وتشير توصيات اليونيسف إلى أهمية أن يقضي الآباء وقتًا مع أطفالهم أثناء استخدامهم للإنترنت، للتعرف عن قرب على التطبيقات والألعاب والمواقع التي يفضلونها ويمكن تحقيق ذلك بخطوات بسيطة، مثل أن يطلب الوالدان من الطفل استعراض منصاته المفضلة وشرح أسباب اهتمامه بها.


كما ينصح بمساعدة الطفل على التمييز بين المواقع الآمنة والمحتوى الموثوق، وتعليمه أساليب التفاعل السليم عبر الإنترنت، إلى جانب إرشاده إلى كيفية التصرف عند التعرض لمحتوى مزعج أو إساءة، سواء من خلال حظر الشخص المسيء أو إبلاغ أحد البالغين الموثوقين.

الحوار الإيجابي والدعم المستمر

يبقى التواصل المفتوح والداعم حجر الأساس في حماية الطفل رقميًا، فالتحدث بلغة هادئة، وتجنب اللوم أو إصدار الأحكام، يمنح الطفل شعورًا بالأمان ويشجعه على مشاركة ما يواجهه من مواقف. كما ينبغي مراعاة الفروق العمرية وطريقة تفكير الطفل عند تقديم النصائح، بحيث تكون المعلومات بسيطة ومفهومة، قائمة على التوعية والدعم لا التخويف.