أزمات العائلة الملكية البريطانية مستمرة.. أسوأ مشكلة منذ 90 عاما

كتب: عمرو حسني

أزمات العائلة الملكية البريطانية مستمرة.. أسوأ مشكلة منذ 90 عاما

أزمات العائلة الملكية البريطانية مستمرة.. أسوأ مشكلة منذ 90 عاما

أزمات كثيرة مرت بها العائلة الملكية البريطانية منذ عدة أجيال، تحديدًا منذ أزمة تنازل إدوارد الثامن عن العرش في عام 1936 بسبب الزواج من أمريكية، وكان آخرها الأزمة التي يواجهها الأمير السابق أندرو مونتباتن- وندسور- شقيق ملك بريطانيا، حيث يواجه اتهامات حول علاقته برجل الأعمال الأمريكي الراحل جيفري إبستين، المدان بارتكاب جرائم جنسية، وتحقق الشرطة البريطانية حاليًا في مدى علاقة الأمير السابق بهذه الجرائم.

الأزمة الأخيرة للأمير أندرو


وذكرت الوكالة «أسوشيتد برس» الأمريكية أن أنباء اعتقال الشقيق الأصغر للملك تشارلز الثالث، وتفتيش مقر إقامته تصدرت عناوين الصحف البريطانية، في فضيحة امتدت خيوطها إلى أبواب قصر باكنجهام.

يوم عيد ميلاد أسود


وأوقفت الشرطة الإنجليزية أندرو، يوم عيد ميلاده الـ66، وجرى نقله إلى مركز شرطة في «نورفولك» للاستجواب على خلفية الاشتباه بـ«إساءة التصرف» أثناء توليه لمنصب عام، بسبب ما أثير عن إرساله وثائق حكومية سرية إلى إبستين، وحضرت 6 سيارات شرطة مدنية مدججة بـ8 أفراد أمن بملابس مدنية وصلوا إلى فارم وود في ساندرينجهام شرق إنجلترا.

وأفرجت السلطات عن الأمير السابق قيد التحقيق، بعد احتجازه لأكثر من 10 ساعات دون توجيه أي اتهامات رسمياً إليه، لكنه بدا في صورة ألتقطها «رويترز» بعد إطلاق سراحه قلقاً، وهو يجلس في المقعد الخلفي لسيارة، نافيا باستمرار وبشدة ارتكاب أي مخالفات.

أزمات سابقة للعائلة المالكة


وفي عام 1917، قرر الملك جورج الخامس تغيير اسم العائلة إلى «وندسور»، وتجريد أقارب دعموا الجانب الألماني من ألقابهم، في سابقة تشريعية هدفت إلى حماية شرعية العرش أمام الرأي العام البريطاني.

وعام 1936، حين اعتلى إدوارد الثامن العرش ثم تنازل عنه بعد أقل من عام ليتزوج الأمريكية المطلقة مرتين واليس سيمبسون.

في عام 2025 تم إسقاط الألقاب الرسمية للأمير أندرو، وتحوّل إلى «أندرو ماونتباتن-وندسور»، مع قرار بإخلائه من مقر إقامته الملكي، واستبعاده نهائيًا من المناسبات العائلية الرسمية، على خلفية تداعيات مستمرة لفضيحة جيفري إبستين.


مواضيع متعلقة