مصطفى حسني: الله سبحانه وتعالى يسخر الملائكة والخيرات للمؤمنين
مصطفى حسني: الله سبحانه وتعالى يسخر الملائكة والخيرات للمؤمنين
قال مصطفى حسني إنّ الله سبحانه وتعالى يحرص على عناية ورعاية الشباب الذين يخطون خطوات تحفظ قلبهم ودينهم وعقيدتهم، ويملؤهم حسن الظن بربهم، موضحًا أن المولى عز وجل يؤكد دائمًا في القرآن: «حصّن عقيدتك ومبادئك، ما دام ربك معك، ليس مهمًا من ضدك، فالله وملكه معك».
تفسير
وأشار خلال تقديمه برنامج «الحصن»، المذاع على قناة ON إلى تفسير الآية 18 من سورة الكهف: «وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ وَكَلْبُهُم بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا»، موضحًا أن الله هو الذي يقلبهم في أثناء نومهم في الكهف، حتى يحميهم من الأذى والضيق، ويجعل الكلب حارسًا لهم، فيما يملأ المهابة قلوب من يحاول الاقتراب منهم.
وقال إنّ هذه الآيات تبيّن أن المؤمن لا يعرف أبدًا كيف يحميه الله في الغيب، وكيف يسخر له الملائكة والناس والخيرات، موضحًا أن المولى عز وجل يمد الإنسان بدعم غير مرئي، سواء في إرشاد الناس له أو تسديد أموره، ويضع القبول في الأرض لأعماله الصالحة.
مساندة الله سبحانه وتعالى لعباده
ونبه إلى أن المشاعر الطيبة والكرم من الجنود التي يرسلها الله لمساندة العباد، وأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: «ابغوني ضعفاءكم فإنما ترزقون وتنصرون بضعفائكم»، أي أن رضا الله يكون عبر رعاية ودعم الضعفاء والمكافحين.
وختم مصطفى حسني حديثه بأن هذه الآيات تشكل حصنًا للمؤمن، وتدفعه للثبات على خطواته الصالحة، مع اليقين بأن الله سبحانه وتعالى قادر على تسخير ملائكته وأقداره لدعمه، كما جاء في قوله تعالى: «وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْواهُمْ».