كان يا مكان.. كيف تُشعر تصرفاتك اليومية الطفل بالأمان بعد قرار الانفصال؟

كتب: نرمين عزت

كان يا مكان.. كيف تُشعر تصرفاتك اليومية الطفل بالأمان بعد قرار الانفصال؟

كان يا مكان.. كيف تُشعر تصرفاتك اليومية الطفل بالأمان بعد قرار الانفصال؟

البيت هو الملجأ الأول للطفل، لكنه قد يتحول إلى مصدر توتر وخوف إذا لم يكن التعامل مع المشاعر والأخطاء بطريقة صحيحة، من خلال متابعة قصص مثل مسلسل «كان ياما كان»، يتضح كيف يمكن لتصرفات الوالدين أن تؤثر بشكل مباشر على شعور الطفل بالأمان.

أبرز العادات التي تزرع الخوف بدل الاطمئنان

الصرامة والصوت العالي المستمر، واحدة من الأخطاء التي يرتكبها الأهل هي الصوت المرتفع والانفعالات المستمرة تجعل الطفل يربط بين التعبير عن نفسه والغضب، فيميل إلى الكتمان وتجنب مواجهة والديه، وهي نصيحة حتى لا يقع الأهل في اخطاء مسلسل كان يا مكان.

الانتقاد الجارح أو العقاب القاسي

الضرب أو التقليل من شأن الطفل يخلق شعورًا بالنقص ويضعف ثقته بنفسه، فالطفل لا يفصل بين الخطأ وفشل شخصيته، بحسب موقع «childmind».

تجاهل مشاعره

قول عبارة مثل «لا تبالغ» أو «هذا غير مهم» يجعل الطفل يشعر بأن مشاعره غير مسموعة، ويبحث عن من يفهمه خارج المنزل.

المقارنات مع الآخرين

قول «لماذا لم تكن مثل فلان؟» يولد شعورًا بأن الحب مشروط بالنجاح، فيقلل من شعور الطفل بالقبول ويجعله ينأى بنفسه عاطفيًا.


غياب الاستقرار في القواعد والسلوكيات


عندما تختلف المعاملة بين الحين والآخر، أو يُسمح بسلوك في وقت ويُمنع في وقت آخر، يشعر الطفل بالارتباك والقلق ويبتعد لحماية نفسه نفسيًا.


التعامل مع الطفل يحتاج إلى وضوح وثبات وصبر، فالأمان النفسي لا يُبنى بالكلمات فقط، بل بالتصرفات اليومية التي تعكس الحب والدعم والثقة.