من وحي مسلسل كان يا ما كان.. 4 نصائح لتحسين العلاقة بين الأباء والأبناء

كتب: نهى نصر

من وحي مسلسل كان يا ما كان.. 4 نصائح لتحسين العلاقة بين الأباء والأبناء

من وحي مسلسل كان يا ما كان.. 4 نصائح لتحسين العلاقة بين الأباء والأبناء

أحداث مشوقة شهدتها الحلقات الأولى من مسلسل «كان يا ما كان» بطولة الفنان ماجد الكدواني والفنانة يسرا اللوزي التي تجسد شخصية «داليا»، كان من أبرزها لحظة انفصال الأبوين الأمر الذي انعكس بشكل سلبي على علاقتها بأبنائها، وجعلت الأبنة تشعر بخوف ممزوج بالألم وعدم الثقة بها، لذا نستعرض في هذا التقرير كيفية تحسين العلاقة بين الأباء والأبناء والتقرب منهم.

هناك العديد من الطرق التي تساعد على تحسين العلاقة بين الأباء والأبناء، ومنها إظهار الاهتمام، وذلك عندما يبدأ الوالدان الحديث مع أبنائهما بابتسامة وكلمات مشجعة وتفاعل مليء بالحماس، فإن ذلك يعزز شعور الطفل بالأمان والتقدير، ويدفعه إلى مشاركة تفاصيل يومه ومواقفه المختلفة.

ويمكن تحقيق هذا التقارب من خلال استغلال اللحظات اليومية البسيطة، مثل الحديث أثناء إعداد الطعام، أو قبل المذاكرة، أو في الطريق إلى المدرسة، دون التقيد بوقت محدد للحوار.

إتاحة مساحة للتعبير

من المهم أن يمنح الوالدان أبناءهما فرصة حقيقية للتعبير عن أفكارهم ومشاعرهم مع إظهار اهتمام كامل بما يقولونه، بعيدًا عن الانشغال بالهاتف أو مقاطعتهم لإنجاز مهام أخرى، فهذا الاهتمام يمنح الطفل الثقة ويشجعه على التحدث بحرية دون خوف أو تردد، وفقا لـ« منظمة يونيسيف».

اتباع أسلوب هادئ في التواصل

الحرص على أن يكون أسلوب الحوار قائمًا على الهدوء واللطف، والابتعاد عن الصراخ أو الألفاظ الجارحة، يرسخ لدى الأبناء نموذجًا إيجابيًا للتواصل المهذب، كما يعزز شعورهم بالاحترام والمحبة داخل الأسرة.

مساعدة الأبناء على فهم مشاعرهم

يساعد دعم الوالدين أبناءهم في التعرف على مشاعرهم وتسميتها بوضوح، سواء كانت فرحًا أو حزنًا أو توترًا أو كسلًا، على تنمية وعيهم العاطفي، وتقبل هذه المشاعر دون إصدار أحكام يسهم في بناء تواصل صحي قائم على التفهم والدعم.

قضاء وقت ممتع معًا

الاهتمام بقضاء وقت نوعي مع الأبناء، مثل مشاهدة فيلم عائلي، أو قراءة قصة، أو الخروج في نزهة، يعزز الروابط الأسرية ويقوي جسور التواصل، فهذه اللحظات المشتركة تخلق ذكريات إيجابية، وتزيد من شعور الأطفال بالقرب والاحتواء.