صنعت التاريخ وتبني المستقبل.. «مين زينا» يستعرض تاريخ مدينة العلمين
صنعت التاريخ وتبني المستقبل.. «مين زينا» يستعرض تاريخ مدينة العلمين
كتب: أحمد إبراهيم
استعرض الإعلامي محمد علي خير في حلقة اليوم من برنامج «مين زينا» التاريخ الاستثنائي لمدينة العلمين، مؤكدًا أنها ليست مجرد مدينة ساحلية على البحر المتوسط، بل شاهد حي على واحدة من أهم المعارك الفاصلة في التاريخ الحديث، وهي معركة «العلمين» خلال الحرب العالمية الثانية، التي غيَّرت مسار الحرب بعد هزيمة القوات الألمانية والإيطالية أمام القوات البريطانية وحلفائها.
وأوضح خير أن أرض العلمين تضم مقابر ونُصبًا تذكارية لآلاف الجنود من دول الكومنولث وألمانيا وإيطاليا، لتبقى المنطقة متحفًا مفتوحًا يوثق واحدة من أعنف معارك القرن العشرين، ويجعلها مقصدًا مهمًا لسياحة التاريخ العسكري، إذ تحرص الدول المشاركة في الحرب على تنظيم فعاليات سنوية لإحياء ذكرى ضحاياها.
طفرة عمرانية كبرى
وأشار إلى أن قيمة مدينة العلمين لا تقتصر على بعدها التاريخي، إذ تتمتع بطبيعة ساحرة وموقع فريد في قلب الساحل الشمالي الغربي، إلى جانب ما تشهده من طفرة تنموية ضمن مشروعات مدينة العلمين الجديدة، التي تضم أبراجًا حديثة، وجامعات، ومراكز ثقافية، ومنطقة تراثية بطراز روماني وإسكندري، ما يجعلها نموذجًا لمدينة تجمع بين عبق التاريخ وروعة الطبيعة ورؤية المستقبل.
وتطرقت الحلقة كذلك إلى كنوز المنطقة الأثرية، وعلى رأسها آثار مارينا ومدينة ليوكاسبيس القديمة، إضافة إلى منطقة أبو مينا الأثرية المدرجة ضمن قائمة التراث العالمي، مؤكدًا أن العلمين تمثل مزيجًا نادرًا من التاريخ العسكري العالمي، والآثار اليونانية والرومانية، والمقومات السياحية الحديثة، بما يعكس ثراء وتنوع الحضارة المصرية عبر العصور.