خالد الجندي: إشاعة الفاحشة جريمة أخلاقية حتى لو لم يمارس الإنسان الفعل بنفسه
خالد الجندي: إشاعة الفاحشة جريمة أخلاقية حتى لو لم يمارس الإنسان الفعل بنفسه
قال الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، إن من يسهم في نشر سلوك قوم لوط أو التسويق له أو تهيئة الظروف لانتشاره داخل المجتمع. هؤلاء يدخلون تحت وعيد قوله تعالى: «إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة»، مؤكدًا أن محبة إشاعة الفاحشة جريمة أخلاقية عظيمة حتى لو لم يمارس الإنسان الفعل بنفسه، لأنها تعني إفساد القيم ومحاولة جر المجتمع للانحراف.
القرآن فتح باب التوبة لمرتكب الفاحشة إذا تاب وأناب
وأضاف عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية خلال حلقة برنامج «لعلهم يفقهون»، المذاع على قناة «dmc»، اليوم الثلاثاء، أن القرآن فتح باب التوبة لمرتكب الفاحشة إذا تاب وأناب، مستشهدًا بقوله تعالى: «والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم»، موضحًا أن التوبة الصادقة تمحو الذنب، لكن الإصرار على إشاعة المنكر أو الدعوة إليه يمثل خطورة أشد، لأنه يتحول من معصية فردية إلى مشروع إفساد مجتمعي.
إشاعة الفاحشة والمجاهرة بها ليست مجرد ذنب عابر
وشدد الشيخ خالد الجندي على أن إشاعة الفاحشة والمجاهرة بها ليست مجرد ذنب عابر، بل هي في حقيقتها إعلان حرب على الله وعلى منظومة القيم والأخلاق، موضحًا أن من يجعل مهمته نشر المنكر ومحاربة المعروف وإفساد الأخلاق داخل المجتمع يدخل في دائرة خطيرة من العدوان على الفطرة والدين، وأن حماية المجتمع من هذا الانحراف مسؤولية وعيٍ قبل أن تكون مسؤولية قانون أو عقاب.