للثقافة في مصر جمهور عظيم.. الكلمات الأولى لـالغيطاني في أخبار الأدب
للثقافة في مصر جمهور عظيم.. الكلمات الأولى لـالغيطاني في أخبار الأدب
- العدد الأول
- لحظات السعادة
- أخبار
- أدب
- أديب
- العدد الأول
- لحظات السعادة
- أخبار
- أدب
- أديب
- العدد الأول
- لحظات السعادة
- أخبار
- أدب
- أديب
- العدد الأول
- لحظات السعادة
- أخبار
- أدب
- أديب
مر أسبوع كامل على صدور العدد الأول من المجلة الوليدة "أخبار الأدب" والقراء يترقبون كلمة صاحب الفكرة ورئيس التحرير، الأديب جمال الغيطاني، فطلّ على جمهوره في الصفحة الثالثة بالعدد الثاني للمجلة بمقال عنّونه بـ"للثقافة في مصر جمهور عظيم".
وكانت أولى كلمات الروائي الراحل في المجلة هي: "في الثامن عشر من يوليو كنت أتابع سريان ولادة هذا المنبر الجديد غير المسبوق، لمحت وجوهًا لا أعرف أصحابها، موظفين وحرفيين وشبابًا معظمهم لم يبلغ بعد العشرين كل منهم يمسك نسخة من (أخبار الأدب)".
نقل الغيطاني في مقاله إلى القراء لحظات السعادة التي غمرته بعد أن دلف إلى مكتبه الصغير وانهالت عليه المكالمات التليفونية المهنئة والمشجعة، وتساءل حينها: "كيف يمكن لجريدة أدبية أن تنجح"؟.
اعتبر الأديب الراحل في مقاله الأول بالمجلة أن ظهورها في هذا التوقيت يمثل تحديًا، فالواقع لا يشهد نهضة ثقافية أو حركة فكرية، معتبرًا أن المجلة تواجه تلك التحديات الكبيرة.
"إنني رأيت أنّه لا يكتب إنسان كتابًا في يومه إلا قال في غده، لو غير هذا لكان أحسن، ولو زيد كذا لكان يستحسن ولو قُدم هذا لكان أفضل، ولو تُرك هذا لكان أجمل".. كلمات اختتم بها الغيطاني مقاله باعثًا برسالة تفاؤل إلى الباحثين عن الثقافة، قائلًا: "فلنطمئن.. الثقافة بخير".
