دعاء تسهيل الأمور.. اللهم سخر لي جميع خلقك كما سخرت البحر لسيدنا موسى
دعاء تسهيل الأمور.. اللهم سخر لي جميع خلقك كما سخرت البحر لسيدنا موسى
كتب- أحمد محيي:
مع كثرة مشاغل الحياة اليومية وتعقيد القرارات، يبحث الإنسان دائمًا عن راحة البال وتيسير الأمور التي يواجهها في حياته الشخصية أو العملية أو الدراسية، وقد حثّ الدين الإسلامي على اللجوء إلى الله ودعاء تسهيل الأمور في كل أمر عسير، فالاعتماد على الله وطلب عونه وسعة رحمته يخفف عن القلب ثقل الهموم ويجعل الطريق أسهل وأكثر يسرًا، ويمنح الإنسان قدرة على الصبر والمثابرة على تحقيق أهدافه.
فضل دعاء تسهيل الأمور
أوضحت دار الإفتاء، أن الدعاء وسيلة مباشرة للاتصال بالله وطلب العون في تيسير كل صعب، لما في ذلك من انعكاس لإيمان العبد بخالقه واعتماده عليه في كل خطوة، فاللجوء إلى الله بالدعاء يرفع الضيق عن النفس ويخفف المشقة، ويجعل الإنسان أكثر قدرة على مواجهة التحديات بثقة وأمل، وقد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم: «ما مِنْ مُسلِمٍ يَدْعو بدعوةٍ ليسَ فيها إثمٌ ولا قطيعةُ رَحِمٍ إلَّا أعطاهُ اللهُ إِحْدى ثلاثٍ: إمَّا أنْ يُعَجِّلَ لهُ دعوتَهُ، وإمَّا أنْ يدَّخِرَها لهُ في الآخِرةِ، وإمَّا أنْ يصرِفَ عنهُ مِنَ السُّوءِ مِثْلَها».
الصيغ المستحبة لدعاء تسهيل الأمور
وفيما يلى عدد من الصيغ المستحبة لدعاء تسهيل الأمور:
اللَّهمَّ لا سَهْلَ إلَّا ما جعَلْتَه سَهلًا وأنتَ تجعَلُ الحَزْنَ سَهلًا إذا شِئْتَ، اللهم إني أستودعك أهلي وبيتي ومالي، وأمي وأبي، وإخواني وإخوتي، وكلّ ما أنعمت علينا به من نعمة، فاحفظنا من الضر والأمراض والأسقام، ومن شر كل حاسد إذا حسد، ومن رفقاء السوء، اللهم سخر لنا من يكون لنا عونًا على ما نريد وما لا نريد من أمور الدنيا والآخرة.
اللهم احفظنا من بين أيدينا، ومن خلفنا، وعن أيماننا، وعن شمائلنا، ومن فوقنا، ومن تحتنا، ونعوذ بعظمتك أن نُغتال من تحتنا، اللهم إنا نسألك باسمك العظيم الأعظم، الذي إذا دُعيت به أجبت، وإذا سُئِلت به أعطيت، وبأسمائك الحسنى كلها، ما علمنا منها وما لم نعلم، أن تصلح أهلينا وذرّيتنا، وتفرّج همومنا، وتيسّر أمورنا، وتغفر ذنوبنا، وترحمنا رحمة تغنينا بها عن رحمة من سواك.

اللهم سخر لي جميع خلقك كما سخرت البحر لسيدنا موسى عليه السلام، وألِن لي قلوبهم كما ألنت الحديد لداوود عليه السلام، فإنهم لا ينطقون إلا بإذنك، نواصيهم في قبضتك، وقلوبهم في يديك تصرفها كيف شئت، يا مقلب القلوب، ثبت قلبي على دينك.
اللهمّ يا مسهّل الشّديد، ويا مليّن الحديد، ويا منجز الوعيد، ويا من هو كلّ يومٍ في أمرٍ جديد، أخرجني من حلق الضّيق إلى أوسع الطّريق، بك أدفع ما لا أطيق، ولا حول ولا قوّة إلّا بالله العليّ العظيم.
ربّ لا تحجب دعوتي، ولا تردّ مسألتي، ولا تدعني بحسرتي، ولا تكِلني إلى حولي وقوّتي، وارحم عجزي فقد ضاق صدري، وتاه فكري وتحيّرت في أمري، وأنت العالم سبحانك بسرّي وجهري، المالك لنفعي وضرّي، القادر على تفريج كربي وتيسير عسري.