سجاد سقارة اليدوي.. تراث مصري أصيل و«باب رزق» للنساجين
سجاد سقارة اليدوي.. تراث مصري أصيل و«باب رزق» للنساجين
كتب: أحمد إبراهيم
تجول الإعلامي يسري الفخراني في حلقة اليوم من برنامج «باب رزق» عبر قناة «DMC»، داخل مدرسة السجاد في سقارة، مؤكدًا أهمية الاعتماد على مهارة النساجين المصريين في صناعة السجاد اليدوي، التي تعكس التراث والحضارة المصرية الأصيلة.
السجاد هوية المكان
أوضح الفخراني أن الجودة والدقة هما سر كل قطعة تُنسج على النول التقليدي، الذي يمثل امتدادًا لتقنيات النسيج منذ العصر الفرعوني وحتى العصر الإسلامي، مؤكدًا أن السجاد المصري ليس مجرد منتج، بل هوية وعلامة مميزة للمكان الذي صُنع فيه، حيث تتنوع الرسوم والألوان بحسب طبيعة القرى أو الحياة الريفية أو حتى الحالة النفسية للنساج، كما أن النول المستخدم في المدرسة يعتمد على تقنيات الحرير والخيوط الطبيعية، لضمان أعلى مستوى من الجودة والمتانة.
وأكد النساجون المشاركون في الحوار أن كل قطعة تتطلب وقتًا وجهدًا كبيرين، فمثلاً تحتاج القطع الصغيرة إلى أسبوعين لإتمامها، بينما تحتاج القطع الكبيرة إلى شهر ونصف إلى شهرين، مع الحرص على دقة التفاصيل والرسوم الموروثة عن الأجيال السابقة.
تعليم الأجيال الجديدة
واستعرض باب رزق جهود مدرسة السجاد في سقارة لتعليم الأجيال الجديدة فنون النسيج التقليدي، بما يشمل الصبر والإبداع والدقة الفنية، مع جعل الحرفة مصدر رزق مستدام للنساجين، وضمان الحفاظ على التراث المصري الأصيل، لافتًا إلى أن المدرسة تُعد نموذجًا حيًا للحفاظ على فنون مصرية لا مثيل لها في العالم، مع دمج الخبرة اليدوية مع الإبداع الفني في كل قطعة.