علي جمعة: القدوة الصالحة أساس المسؤولية والأخلاق في المجتمع

كتب: محمد عزالدين

علي جمعة: القدوة الصالحة أساس المسؤولية والأخلاق في المجتمع

علي جمعة: القدوة الصالحة أساس المسؤولية والأخلاق في المجتمع

ناقش فضيلة الدكتور علي جمعة مفهوم القدوة الصالحة وأهميتها في حياة الفرد والمجتمع، مؤكدًا أن القدوة ليست حرامًا كما يعتقد البعض، بل هي عنصر أساسي لتنشئة الإنسان على الأخلاق والقيم.

وقال الشيخ علي جمعة خلال تقديمه برنامج «نور الدين والشباب»، المذاع على قناة CBC إن القدوة تعني اتباع نموذج حقيقي يحتذى به، وليس مجرد التقليد العشوائي لأي شخص ناجح: «إذا رأينا شخصًا ناجحًا لكنه كاذب أو ظالم، فهو قدوة فاسدة لا ينبغي اتخاذها مثالًا»، موضحا أن المقياس الحقيقي للقدوة هو الالتزام بالأخلاق، والنجاح بطرق مشروعة، والرحمة بالخلق.

المثل الأعلى يسعى لتطبيق القيم

وأشار إلى أن الأمة الوسط التي تحدث عنها القرآن تمثل مسؤولية كبرى على كل فرد في المجتمع: «نحن في أعلى الجبل، والناس في الوادي يروننا، فإذا كنا ملتزمين بالقيم، يتعلمون منا، وإذا أهملناها، يسخرون منا»، مضيفا أن القدوة الأعلى هي رسول الله صلى الله عليه وسلم، الذي يمثل الرحمة والأخلاق الكاملة، ويجب أن يكون المثل الأعلى لكل من يسعى لتطبيق القيم في حياته اليومية.

وأوضح جمعة أن القدوة ليست مجرد فكرة نظرية، بل تتجسد في الأمثلة العملية في المجتمع، مثل رجال الأعمال أو الشخصيات العامة الذين ينجحون بالالتزام بالقانون، والصدق، وعدم التسبب في الضرر للآخرين، مشددًا على أن اتباع هذه النماذج الصالحة يجعل الشخص قدوة حقيقية وقادرة على التأثير الإيجابي.