شيخ الأزهر: تعظيم الأنبياء تنزيهٌ لمقامهم وليس شركاً أو تأليهاً
شيخ الأزهر: تعظيم الأنبياء تنزيهٌ لمقامهم وليس شركاً أو تأليهاً
وضع فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، حداً فاصلاً للمقارنة بين تقديس الذات الإلهية وتنزيه الأنبياء. حيث أكد فضيلته أن مفهوم التقديس في السياق النبوي لا يعدو كونه تعظيماً لمقام النبوة وتنزيهًا له عن كل ما لا يليق به من نقائص بشرية، مشدداً على أن هذا المنهج المستقر في الفكر الإسلامي لا يمس جوهر التوحيد ولا يقترب من دائرة الشرك أو التأليه، بل هو إجلالٌ لرسالات الله في شخص رسله.
ضرورة الدقة في فهم المصطلحات
وشدد خلال حلقة من برنامج «حديث الإمام الطيب» المذاع على القناة الأولى، على ضرورة الدقة في فهم المصطلحات، لأن الخلط بين مفاهيم مثل «التعظيم» و«العبادة» يؤدي إلى سوء الفهم وإثارة الجدل بغير أساس علمي.
فهم دلالات الألفاظ في سياقها الصحيح
واختتم الإمام الطيب الحلقة بالتأكيد على أن فهم دلالات الألفاظ في سياقها الصحيح هو السبيل إلى تجنب الانحراف في الفهم، وأن الرحلة مع أسماء الله الحسنى تظل بابًا واسعًا لمعرفة الله تعالى معرفة تليق بجلاله وكماله.