دار الإفتاء: الالتزام بالفرائض طريق كمال ثواب الصيام
دار الإفتاء: الالتزام بالفرائض طريق كمال ثواب الصيام
أكدت دار الإفتاء المصرية، عبر صفحتها الرسمية، ضمن سلسلتها التوعوية «معلومات رمضانية يومية»، أن بلوغ رضا الله ورحمته لا يتحقق إلا بالالتزام الكامل بجميع الفرائض التي أوجبها سبحانه على عباده، وفي مقدمتها الصلاة والصيام، لما لهما من أثر في توثيق الصلة بين العبد وربه.
الالتزام بالفرائض طريق كمال ثواب الصيام
وأوضحت الدار أن من صام دون أن يؤدي الصلاة فإن صيامه صحيح من حيث سقوط الفرض عنه، فلا يُطالَب بإعادته، لكنه يتحمَّل إثم ترك الصلاة ويحاسَب عليه، مشيرة إلى أن كمال الأجر وتمام الثواب يكونان لمن جمع بين الصيام وأداء سائر الفرائض والالتزام بحدود الله.
وأضافت أن الصائم المحافظ على واجباته الدينية ينال منزلة أعلى وثوابًا أعظم عند الله، لما يعكسه ذلك من صدق الطاعة وكمال الامتثال لأوامر الشرع.
بيّنت دار الإفتاء أن صحة الصوم لا تُغني عن أداء الصلاة، فمَن صام وتركها يسقط عنه فرض الصيام مع بقاء إثم ترك الصلاة، مؤكدة أن تمام الأجر يكون بالالتزام بجميع الفرائض والوقوف عند حدود الله.