مركز الأزهر للفتوى: الصيام مدرسة للجود والإنفاق في رمضان

كتب: أحمد الشرقاوي

مركز الأزهر للفتوى: الصيام مدرسة للجود والإنفاق في رمضان

مركز الأزهر للفتوى: الصيام مدرسة للجود والإنفاق في رمضان

أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن الصيام لا يقتصر على الامتناع عن الطعام والشراب، بل يمتد أثره ليغرس في النفس خُلُق العطاء والإحساس بالآخرين، إذ يجعل الصائم أكثر قربًا من معاناة الفقراء والمحتاجين، فيندفع إلى البذل والإنفاق في وجوه الخير اقتداءً بسيدنا النبي الذي كان في رمضان أجود بالخير من الريح المرسلة.

التسبيح دبر الصلاة طريق السبق

وأوضح المركز أن شهر رمضان يمثل فرصة عملية لترسيخ قيم التكافل والتراحم، حيث يتحول الشعور بالجوع والعطش إلى دافع للعطاء ومساندة غير القادرين، بما يعكس البعد الإنساني والروحي لفريضة الصيام.

وفي سياق متصل، نشر المركز حديثًا نبويًا يبيّن فضل الذكر عقب الصلوات، حيث أرشد النبي إلى التسبيح والتحميد والتكبير عشر مرات بعد كل صلاة، لما في ذلك من أجر عظيم يرفع درجات المؤمن ويمنحه السبق في الخيرات.

قال سيدنا رسول الله ﷺ: «أَفَلاَ أُخْبِرُكُمْ بِأَمْرٍ تُدْرِكُونَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، وَتَسْبِقُونَ مَنْ جَاءَ بَعْدَكُمْ، وَلاَ يَأْتِي أَحَدٌ بِمِثْلِ مَا جِئْتُمْ بِهِ إِلَّا مَنْ جَاءَ بِمِثْلِهِ؟ تُسَبِّحُونَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلاَةٍ عَشْرًا، وَتَحْمَدُونَ عَشْرًا، وَتُكَبِّرُونَ عَشْرًا».[أخرجه البخاري]