باحث سياسي: انخراط واشنطن في عمل عسكري ضد إيران سيجعلها سببًا في أزمات اقتصادية
باحث سياسي: انخراط واشنطن في عمل عسكري ضد إيران سيجعلها سببًا في أزمات اقتصادية
قال الباحث السياسي محمد العالم، إن أي انخراط مباشر من إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في عمل عسكري ضد إيران من شأنه أن يضع الولايات المتحدة الأمريكية في مواجهة تداعيات اقتصادية عالمية كبرى، إلى جانب تحولات عميقة في ميزان القوى داخل الشرق الأوسط.
إغلاق إيران المحتمل لمضيق هرمز
وأوضح خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، اليوم، أن إغلاق إيران المحتمل لمضيق هرمز سيؤثر بشكل مباشر على حركة التجارة العالمية وإمدادات النفط، ما قد يتسبب في ارتفاعات حادة بأسعار الطاقة ويخلق أزمات اقتصادية تمتد آثارها إلى مختلف دول العالم، مشيرًا إلى احتمال تعرض دول الخليج لخسائر كبيرة إذا ما توسع الرد الإيراني ليطال منشآت نفطية أو قواعد عسكرية أميركية في المنطقة.
وأضاف أن صمود إيران في مواجهة أي هجوم قد يفتح الباب أمام مرحلة جديدة لتعزيز ما يُعرف بمحور الشرق في الشرق الأوسط، في ظل علاقاتها الاستراتيجية مع كل من روسيا والصين، ما قد يعيد تشكيل خريطة التحالفات الإقليمية والدولية.
واشنطن تتمكن من تحقيق أهدافها
وفي المقابل، رأى العالم أنه إذا تمكنت واشنطن من تحقيق أهدافها فإن ذلك قد يعزز النفوذ الأميركي في المنطقة ويقوي موقع المعسكر الغربي، لا سيما بالتنسيق مع إسرائيل.
وحول تأثير المواجهة السابقة التي استمرت 12 يومًا في يونيو 2025، أشار العالم إلى أنها غيّرت مفهوم الردع التقليدي في المنطقة، خاصة بالنسبة لإسرائيل التي اعتادت نقل معاركها خارج حدودها، موضحًا أن تلك المواجهة أظهرت قدرة إيران على استهداف أهداف مدنية وعسكرية داخل العمق الإسرائيلي، ما شكّل تحولًا في قواعد الاشتباك وأثبت أن الدفاعات الجوية يمكن اختراقها.