ما الفرق بين كلية القرآن الكريم للقراءات وعلومها وكليات الشريعة والدراسات الإسلامية؟

كتب: editor

ما الفرق بين كلية القرآن الكريم للقراءات وعلومها وكليات الشريعة والدراسات الإسلامية؟

ما الفرق بين كلية القرآن الكريم للقراءات وعلومها وكليات الشريعة والدراسات الإسلامية؟

كتب- أحمد محيي:

مع التوسع في إنشاء كليات متخصصة تخدم العلوم الشرعية في الأزهر الشريف، وبعد صدور القرار بإنشاء كلية القرآن الكريم للقراءات وعلومها، ترددت التساؤلات في الشارع المصري حول الفرق بين كلية القرآن الكريم للقراءات وعلومها وكليات الشريعة والدراسات الإسلامية، من حيث طبيعة الدراسة وأهم الفروقات بينهما.

كلية القرآن الكريم للقراءات وعلومها

فيما يخص كلية القرآن الكريم للقراءات وعلومها، أوضح الشيخ عبد العزيز النجار، أحد علماء الأزهر الشريف لـ«الوطن» أنّ الكلية معنية بالتخصص الدقيق في علوم القرآن، وعلى رأسها القراءات القرآنية المتواترة بأنواعها، وأحكام التجويد، ورسم المصحف، وضبطه، وأصول التفسير، وأسباب النزول، مع مزيد من العلوم التي تخدم القرآن الكريم مثل الفقه والحديث، والطالب فيها يدرس أسانيد القراء، وطرق الأداء، والفروق بين القراءات، ليتخرج منها مؤهلا للقراءة والتلاوة، والتدريس في مجال القراءات، والعمل في مجالات التحفيظ والمراجعة العلمية للمصاحف.

كليات الشريعة والدراسات الإسلامية

ووفقا لما جاء عن الشيخ عبدالعزيز، فإنّ كليات الشريعة تركز على دراسة الأحكام الشرعية وأصولها، والمقارنة والمفاضلة بين المذاهب الفقية المختلفة، وفهم آيات الأحكام والأدلة الشرعية مثل: السنة النبوية المطهرة وأقوال الصحابة والتابعين، ومناقشة هذه الأدلة وكيفية استنباط الأحكام منها، إذ تهدف لإنجاب خريج مؤهل للعمل في مجالات الإفتاء، والقضاء الشرعي، والبحث الفقهي، والدعوة.

وأما عن الدراسات الإسلامية، قال إنّها تُعنى بدراسة التفسير والحديث والفقه والسيرة، وجميع جوانب وأركان وركائز الشريعة الإسلامية، دون الاستفاضة فى الأحكام الشرعية كما تفعل كلية الشريعة الاسلامية، ولا في علم التجويد والقراءات كما في كلية القرآن الكريم للقراءات وعلومها.

رسالة الأزهر الشريف

وأختتم بأنّ تلك المسارات التعليمية المختلفة، تلتف حول هدف ورسالة الأزهر الشريف، وهو تعزيز خدمة كتاب الله تعالى وعلومه، وذلك بنشر العلم الشرعي الصحيح وترسيخ المنهج الوسطي.