دعاء للوالدين المتوفين.. اللهم اغسلهم بالماء والثلج والبرد

كتب: محمد أباظة

دعاء للوالدين المتوفين.. اللهم اغسلهم بالماء والثلج والبرد

دعاء للوالدين المتوفين.. اللهم اغسلهم بالماء والثلج والبرد

مع فقدان الوالدين، يزداد شعور الأبناء بالحاجة إلى عملٍ يخفف عنهم ألم الفراق ويصل نفعه إلى من رحلوا، فيكون الدعاء هو الملاذ الأقرب والأصدق، ويحرص كثيرون على البحث عن دعاء للوالدين المتوفين، إدراكًا منهم بأنّ الكلمة الصادقة الخارجة من القلب قد تكون نورًا في القبور ورحمة تمتد أثرها إلى الآخرة، وهو ما تؤكده دار الإفتاء في حديثها عن فضل الدعاء واتساع أبوابه دون التقيد بصيغة بعينها.

دعاء للوالدين المتوفين

وأكدت دار الإفتاء، عبر موقعها الإلكتروني، أنّه لا توجد صيغة ثابتة أو ملزمة للدعاء للمتوفى، سواء كان والدًا أو والدة، وللمسلم أن يدعو بما شاء قلبه، وبما يعبر عن صدق مشاعره، طالما كان الدعاء في إطار المشروع شرعًا، مشيرة إلى أنّ الدعاء من أعظم الهدايا التي يقدمها الحي للميت.

الدعاء للوالدين من البر بعد الموت

وأوضحت الإفتاء أنّ الدعاء للوالدين المتوفين امتداد لبرّهما بعد الرحيل، وهو من الأعمال التي يصل ثوابها إليهما، لافتة إلى أنّ رحمة الله أوسع من أن تُحصر في كلمات معينة، وأنّ الإخلاص وحضور القلب هما أساس القبول.

دعاء للوالدين المتوفين

ونشرت دار الإفتاء عددًا من الصيغ التي يمكن الدعاء بها للوالدين المتوفين، لما تحمله من معانٍ عظيمة في الرحمة والمغفرة، ومن ذلك:

اللهم اغسلهم بالماء والثلج والبرد، ونقّهم من الخطايا كما يُنقّى الثوب الأبيض من الدنس.

اللهم أبدلهم دارًا خيرًا من دارهم، وأهلًا خيرًا من أهلهم، واجعل قبورهم روضة من رياض الجنة.

اللهم أنزل على قبورهم النور والضياء والفسحة والسرور، ومدّ لهم في قبورهم مدّ البصر.

اللهم إن كانوا محسنين فزد في حسناتهم، وإن كانوا مسيئين فتجاوز عن سيئاتهم، ولا تحرمنا أجرهم ولا تفتنّا بعدهم.

ويُستحب الدعاء بالثبات والمغفرة، مثل:

اللهم ثبّتهم عند السؤال، وارحمهم رحمةً تطمئنّ بها نفوسهم.

اللهم أدخلهم الجنة مع الأبرار، وارزقهم لذّة النظر إلى وجهك الكريم.

واختتمت الإفتاء بالتأكيد على أن الدعاء للوالدين المتوفين باب رحمة لا يُغلق، وأن الله سبحانه وتعالى وعد بالإجابة، وهو القائل: «ادعوني أستجب لكم»، داعية الأبناء إلى دوام الدعاء، وصلته بالعمل الصالح، ليكون ذلك نورًا للوالدين في قبورهم، ورحمةً لهم في آخرتهم.