دعاء الريح.. «اللهم إني أسألك خيرها وأعوذ بك من شرها»

كتب: محمد أباظة

دعاء الريح.. «اللهم إني أسألك خيرها وأعوذ بك من شرها»

دعاء الريح.. «اللهم إني أسألك خيرها وأعوذ بك من شرها»

عند هبوب الرياح، يلجأ المسلم إلى الله بالدعاء طالبًا الخير ومستعاذًا من الشر، مستلهمًا السنة النبوية التي وضعت آداب التعامل مع الطبيعة، ولذلك توضح دار الإفتاء المصرية كيفية دعاء الريح وأفضل الصيغ المأثورة عن النبي ﷺ، مؤكدة أن السؤال لله تعالى بالخير والاستعاذة من الشر يعكس توكلاً واعتمادًا على مشيئة الله في كل أحوال الطقس.

دعاء الريح المستحب

وأكدت الإفتاء أن دعاء الريح المستحب أن يقول الإنسان: «اللهم إني أسألك خيرها، وخير ما فيها، وخير ما أرسلت به، وأعوذ بك من شرها، وشر ما فيها، وشر ما أرسلت به»، وهو دعاء ثابت عن النبي ﷺ كما ورد في صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها، التي قالت إن النبي ﷺ كان يقوله عند هبوب الريح، مع الاستعاذة من كل شر قد تحمله.

ويشير الحديث إلى أن النبي ﷺ لم يسب الريح عند ما يكره، بل دعا للخير واستعاذ من الشر، كما جاء في حديث أبي بن كعب في سنن الترمذي: «لا تسبوا الريح، فإذا رأيتم ما تكرهون فقولوا: اللهم إنا نسألك من خير هذه الريح وخير ما فيها وخير ما أُمِرت به، ونعوذ بك من شر هذه الريح وشر ما فيها وشر ما أُمِرت به».

صيغة دعاء الريح

وأضافت الإفتاء أنه وفقًا لما ذكره الإمام النووي في روضة الطالبين، فإن سب الريح مكروه، وإذا كرهها الإنسان فعليه سؤال الله خيرها والاستعاذة من شرها، مؤكداً أن هذا الدعاء سنة مؤكدة، كما أضاف الإمام الحجاوي المقدسي في الإقناع في فقه الإمام أحمد بن حنبل أنه يُستحب عند هبوب الرياح أن يدعو المسلم بأن تكون رحمة لا عذابًا، وأن تكون رياحًا نافعة لا مضرة.

وتوضح دار الإفتاء أن هذا الدعاء يجمع بين التضرع إلى الله وطلب الخير والوقاية من الشر، بما يعكس منهج النبي ﷺ في التعامل مع الظواهر الطبيعية، ويؤكد الاحترام الكامل لقوى الطبيعة مع التوكل على الله تعالى، مستشهدة بحديث القرآن الكريم في وجوب الاستعانة بالله تعالى في كل الأحوال.