«الإفتاء» توضح فضل الدعاء للنفس.. «اللهم ألبسني العافية»

كتب: محمد أباظة

«الإفتاء» توضح فضل الدعاء للنفس.. «اللهم ألبسني العافية»

«الإفتاء» توضح فضل الدعاء للنفس.. «اللهم ألبسني العافية»

أكدت دار الإفتاء المصرية أن الدعاء عبادة عظيمة مستحبة، وهو وسيلة للتقرب إلى الله في كل الأوقات، سواء عند المرض أو الضيق أو مواجهة الأزمات، مستشهدة بقول الله عز وجل: (وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ)، موضحة أن الدعاء للنفس من أفضل العبادات، لأنه يعكس يقين العبد بقدرة الله واستعانته به، ويُستحب تكراره في جوف الليل، وبين السجود، وبين الأذان والإقامة، حيث يكون مستجابًا بإذن الله.

دعاء لنفسي

وأشارت الإفتاء إلى أن المسلم ينبغي أن يدعو لنفسه بالهداية، والشفاء، والتوفيق، والنجاح، وكل ما يريده من الله عز وجل، مؤكدًا قرب الله المجيب لكل داعٍ.

ومن بين الأدعية الجميلة للنفس:

«اللهم ألبسني العافية، واختم لي بالمغفرة، واكفني كل هول دون الجنة».

«رب اجعل أيامنا كلها سعادة، وابسط الأرزاق، وانشر الرحمات، وامحُ السيئات».

«اللهم إني أعوذ بك من قلب لا يخشع، ومن دعاء لا يسمع، ومن نفس لا تشبع، ومن علم لا ينفع».

«اللهم يا فارج الهم ويا كاشف الغم فرج همي ويسر آمري و ارحم ضعفي و قلة حيلتي وارزقني من حيث لا احتسب يا رب العالمين لا إله إلا انت سبحانك إني كنت من الظالمين لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم».

«اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا، ربي استودعتك كل دعاء دعوته إليك وكل ما فاضت نفسي به وكل رغبة عجزت أن اصيغها لك في دعاء فافرحني باستجابه منك عاجلا غير آجل».

صيغة دعاء لنفسي مستحب

ويمكن للمسلم الدعاء بالنصائح الجامعة:

«اللهم ارزقنا نورًا في القلب، وزينة في الوجه، وقوة في العمل».

«اللهم اجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني وذهاب همي».

«اللهم إني أسألك من الخير كله عاجله وآجله، وأعوذ بك من الشر كله عاجله وآجله».

«اللهم فوضت أمري كله إليك، فجمله خيرًا بما شئت، واجعلني ممن نظرت إليه فرحمتَه، وسمعت دعاءه فأجبته».

«اللهم إني أعوذ بك من قلب لا يخشع، ومن دعاء لا يسمع، ومن نفس لا تشبع، ومن علم لا ينفع، اللهم إني أعوذ بك من هؤلاء الأربع».

وأكدت الإفتاء أن المداومة على الدعاء للنفس، مع التوكل على الله والعمل الصالح، سبب للسكينة وراحة القلب، ونيل التوفيق في الدنيا والآخرة، مع الاستعانة بالدعاء في كل الأمور الكبيرة والصغيرة، لأنه أقرب طريق للتقرب إلى الله وتحقيق الأمن النفسي والطمأنينة.

ويتيح الدعاء للنفس للعبد أن يعبر عن كل ما في قلبه من حاجات ورغبات، بما يجعل القلب مطمئنًا والروح متعلقة بخالقها، ويكون ذلك سببًا لحفظ النفس، والستر من كل سوء، وتحقيق الخير في الدنيا والآخرة.