استشاري تعديل سلوك: التفكير الإيجابي مفتاح النجاح.. ونموذج محمد صلاح ملهم
استشاري تعديل سلوك: التفكير الإيجابي مفتاح النجاح.. ونموذج محمد صلاح ملهم
قال الدكتور نور أسامة، استشاري تعديل السلوك، إن قيمة التفكير الإيجابي تتجلى في مواقف كثيرة من حياتنا، مستعرضًا تجربة أُجريت على عدد من السجناء في إحدى الدول، حيث أبلغتهم إدارة السجن بإجراء تجربة، وإذا نجحوا فيها سيحصلون على عفو مشروط، وكانت التجربة عبارة عن وجود عشرة أبواب، باب واحد فقط منها مفتوح، ومن يعثر عليه يخرج إلى الحرية، موضحًا أن السجناء بحثوا طويلًا دون جدوى، بينما كان الباب المفتوح هو الباب الرئيسي للسجن، لكنهم سجنوا عقولهم بفكرة استحالة أن يكون هو الباب المقصود، فلم يجربه أحد.
محمد صلاح نموذجًا ملهمًا في التفكير الإيجابي
وأوضح أسامة خلال حلقة برنامج «قيمة» على قناة الناس، اليوم الخميس، أن ما حدث مع هؤلاء السجناء يتكرر معنا كثيرًا حين نسجن عقولنا داخل أفكار سلبية تجعلنا لا نحاول من الأساس، مشيرًا إلى أن قصة اللاعب محمد صلاح، تُعد نموذجًا ملهمًا في التفكير الإيجابي، حيث بدأ مشواره في مركز شباب نجريج وهو في الحادية عشرة من عمره، ثم انضم إلى نادي المقاولون العرب، وكان يقطع 4 ساعات يوميًا من منزله إلى النادي 5 مرات أسبوعيًا.
وأضاف أن محمد صلاح صعد إلى الفريق الأول عام 2010 وعمره 18 عامًا، ثم انتقل إلى نادي بازل السويسري وحقق معهم بطولة الدوري السويسري وحصل على جائزة أفضل لاعب في سويسرا عام 2013، قبل أن ينضم إلى نادي تشيلسي عام 2014، وهي المرحلة التي كادت تنهي مسيرته الاحترافية، بسبب عدم ظهوره بالمستوى المطلوب، واعتقد البعض أن التجربة انتهت، لكنه قرر العودة خطوة إلى الوراء، وإعادة ترتيب أوراقه، والتفكير بإيجابية، لينتقل بعدها إلى الدوري الإيطالي ويحقق نجاحات وإنجازات كبيرة، وينتقل إلى ليفربول ليبني أسطورته.