أسامة الأزهري يواصل استكشاف حياة الإمام الليث بن سعد: «مصر غنية بالعجائب»

كتب: محمد عزالدين

أسامة الأزهري يواصل استكشاف حياة الإمام الليث بن سعد: «مصر غنية بالعجائب»

أسامة الأزهري يواصل استكشاف حياة الإمام الليث بن سعد: «مصر غنية بالعجائب»

قال الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، «ما زلنا نستكمل رحلة التعرف على حياة الإمام الليث بن سعد، إمام استثنائي، تفيض شخصيته المدهشة بالكثير من الأبعاد التي لم تُستكشف بعد».

وأضاف خلال تقديمه برنامج «إمام من ذهب»، المذاع على قناة dmc: «خلال حلقاتنا السابقة، شعرت بالأنس والسرور وأنا أتأمل حياة هذا الإمام العظيم، وكأنني أتجول في مكان مليء بالكنوز والتحف، وكلما اكتشفت جانبًا جديدًا من حياته، ازددت دهشة وإعجابًا فعلاً، أرض مصر غنية بالعجائب، وقد منحها الله مواهب استثنائية في أبنائها، وهم بحق ثروة هذا البلد وكرم الله عليه».

وتابع: «الإمام الليث بن سعد، وُلد سنة 94 هـ، وقد بدأت رحلته العلمية منذ شبابه، ففي عمر العشرين، ذهب في حجة لأول مرة إلى المدينة المنورة، حيث شهدت هذه المرحلة مرحلة نضوج علمي وروحي مبكرًا، لقد درس في رحاب جامع عمرو بن العاص، وتنقل بين قريته ومدينة طوخ، قبل أن يصل إلى المدينة المنورة حيث الجناب النبوي الشريف».

وواصل: «في المدينة، التقى الإمام الليث بن سعد بشيخه الكبير، الإمام يحيى بن سعيد الأنصاري، الذي وصفه العلماء بأنه الإمام العلامة، المجود، عالم المدينة في زمانه، ويحيى بن سعيد الأنصاري كان تلميذ الفقهاء السبعة، وجبلًا من جبال العلم في عصره، وقد شكل هذا اللقاء نقطة فارقة في حياة الليث بن سعد العلمية».