فك لغز مقتل «فتاة بورسعيد».. دفعت حياتها ثمنا لخلاف على شقة الزوجية
فك لغز مقتل «فتاة بورسعيد».. دفعت حياتها ثمنا لخلاف على شقة الزوجية
كتب: محمود الجلفي
كشفت تحريات البحث الجنائي ملابسات مقتل فاطمة ياسر خليل، المعروفة إعلاميًا بـ«فتاة بورسعيد»، بعد العثور عليها متوفاة داخل منزل خطيبها بقرية الكاب جنوب بورسعيد، حيث تبين أن المتهمة هي دعاء زوجة شقيق خطيب المجني عليها، وذلك على خلفية خلافات متعلقة بشقة الزوجية.
تلقت الأجهزة الأمنية بلاغًا بوفاة فاطمة خليل داخل منزل خطيبها بمنطقة الكاب جنوب بورسعيد، وانتقلت قوة من الشرطة إلى موقع البلاغ، وبالمعاينة تبين وجود شبهة جنائية، فتم فتح تحقيق موسع وسماع أقوال جميع المتواجدين.
تفاصيل الواقعة
أوضحت التحريات أن المجني عليها كانت في زيارة عائلية برفقة والدتها إلى منزل خطيبها، الذي تمت خطبتها له منذ ثلاثة أشهر. وخلال الزيارة نشب خلاف بينها وبين المتهمة بسبب شقة الزوجية، بعدما عرض زوج المتهمة على شقيقه أن ينتقل هو وعروسته إلى شقة أصغر وترك الشقة الأكبر لهما.
وبحسب التحقيقات، تصاعدت المشادة يوم الحادث، فقامت المتهمة بشد طرحة المجني عليها حول عنقها حتى لفظت أنفاسها الأخيرة داخل شقة تحت الإنشاء كانت معدة لزواج فاطمة.
أدلة فنية وتمثيل الجريمة
أظهر تقرير الطب الشرعي وجود جروح وكدمات في الرجل والفم والذراعين، ما يشير إلى وجود آثار مقاومة قبل الوفاة، كما مثلت المتهمة الجريمة أمام جهات التحقيق، التي أمرت بإجراء معاينة تمثيلية لمسرح الحادث.
أمر إيهاب السعيد وكيل النائب العام بإجراء المعاينة التمثيلية، فيما تواصل النيابة العامة تحقيقاتها لكشف جميع ملابسات الواقعة.
من جانبه، قال محمد عصام فاروق ممثل الدفاع عن أسرة المجني عليها إن التحريات أثبتت أن المتهمة دفعت الضحية أرضًا ثم خنقتها بإيشاربها بسبب الخلاف على الشقة، مؤكدًا سقوط الاتهامات عن ابنة شقيقة خطيب المجني عليها.
وشُيعت جنازة الضحية وسط حالة من الحزن بين أسرتها وأهالي المدينة، مع مطالبات بكشف كامل تفاصيل القضية ومحاسبة المسؤولين.



