أمين الفتوى: لا حرج في عدد ركعات التراويح.. والذنوب قد تفرغ الصيام من مضمونه
أمين الفتوى: لا حرج في عدد ركعات التراويح.. والذنوب قد تفرغ الصيام من مضمونه
قال الشيخ حازم داوود أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن صلاة التراويح، أن من صلى 20 ركعة فلا بأس، ومن صلى أقل فلا بأس، ومن صلى 8 ركعات تخفيفاً فلا حرج، مع استحباب ختم القرآن فيها قدر الإمكان، ومراعاة أحوال الضعفاء وكبار السن.
وفيما يتعلق بما يحجب ثواب الصيام، بيّن الشيخ حازم داوود في لقاء مع الإعلامي محمد المهدي، مقدم برنامج «صوما مقبولا»، عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن الصيام عبادة عظيمة اختص الله تعالى ثوابها لنفسه، كما في الحديث القدسي: «إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به»، وأن الله يثيب الأجر العظيم على العمل القليل، فكيف بالصيام.
وحذر من أن من يصوم ولا يحفظ جوارحه، ولا يحقق الغاية من الصيام، قد يفسد صومه بالذنوب، مستشهداً بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «رب صائم ليس له من صيامه إلا الجوع والعطش ورب قائم ليس له من قيامه إلا طول السهر».
وأوضح أن الغيبة والنميمة، وتعطيل مصالح الناس، وأخذ الرشوة، وترك العمل أو التواكل بدعوى أن رمضان شهر كسل، كلها أمور تفرغ الصيام من مضمونه، مؤكداً أن الخير في رمضان يشمل العبادات والمعاملات معاً، ولا يصح الإقبال على العبادة مع الإساءة إلى الناس أو أكل حقوقهم.