الكاتب الصحفي خيري حسن: برنامج «عازم ولا معزوم» لعمر بطيشة جذب اهتمام الأسرة المصرية في رمضان

كتب: شريف سليمان

الكاتب الصحفي خيري حسن: برنامج «عازم ولا معزوم» لعمر بطيشة جذب اهتمام الأسرة المصرية في رمضان

الكاتب الصحفي خيري حسن: برنامج «عازم ولا معزوم» لعمر بطيشة جذب اهتمام الأسرة المصرية في رمضان

أكد الكاتب الصحفي خيري حسن، أنّ للإذاعي الكبير عمر بطيشة علاقة خاصة بشهر رمضان منذ بداياته في مدينة دمنهور، مشيرًا إلى أن الفطار والسحور في تلك المدينة كان لهما وقع مختلف عن العاصمة، وأن الأجواء الرمضانية هناك شكلت له حنينًا خاصًا نحو العائلة والمجتمع المحلي.

وتطرق حسن إلى ذكرياته مع بطيشة في هذه الفترة، موضحًا أن التفاعل مع الناس قبل الأذان والسحور والمسحراتي كان يمثل تجربة مميزة وغير متكررة، ساهمت في صقل مهاراته الإذاعية.

مسيرة عمر بطيشة الإذاعية تميزت بابتكار برامج رائدة

وأضاف «حسن»، في فقرة «اللهم إني فاكر» التي يقدمها مع الإعلامي محمد عبده، مقدم برنامج «صباح الخير يا مصر» على القناة الأولى، أن مسيرة عمر بطيشة الإذاعية تميزت بابتكار برامج رائدة مثل "شاهد على العصر" الذي أصبح شاهدًا على التغيير في مصر، و"عازم ولا معزوم" الذي جذب اهتمام الأسر المصرية في شهر رمضان، لما يتميز به من قربه إلى الناس ومشاركته لهم الأجواء اليومية.

وأشار حسن إلى أن بطيشة لم يكتفِ بالأسلوب الإذاعي، بل اختار العناوين بعناية فائقة لتكون حية في ذاكرة المستمعين، مستضيفًا كبار الشخصيات من علماء وفنانين ومفكرين، مثل الإمام محمد متولي الشعراوي والأديب زكي نجيب محمود، مما أعطى للبرنامج قيمة ثقافية وفكرية عالية.

وأكد خيري حسن أن سر نجاح عمر بطيشة لم يكن فقط في صوته أو أسلوبه، بل في تكوينه الإبداعي وشاعرية إحساسه بالمستمع.

بطيشة كان يركز على التعليم والإلهام

كما نقل أن بطيشة كان يركز على التعليم والإلهام من خلال الصبر والمثابرة، وهو الدرس الذي كان يقدمه للجمهور وللزملاء، مؤكدًا أن القيم الثلاثة الأساسية التي جسدها هي الصبر، وعدم التعجل، وعدم اليأس.

وشدد حسن على أن عمر بطيشة لم يكن مجرد مذيع، بل كان شخصية فكرية وثقافية ساهمت في تشكيل وعي المستمعين، وجعلت من برنامجه وسيلة تعليمية وترفيهية في آن واحد.