بعد خطة أحمد رمزي بمسلسل فخر الدلتا.. ما عقوبة النصب في القانون؟
بعد خطة أحمد رمزي بمسلسل فخر الدلتا.. ما عقوبة النصب في القانون؟
شهدت الحلقة 11 من مسلسل فخر الدلتا تصاعدًا دراميًا لافتًا، بعدما تورّط فخر الذي يجسده أحمد رمزي في أزمة مالية مع المعلم غانم حجاج عبدالعظيم، وخلال الأحداث حاول فخر سداد إيصالات الأمانة الخاصة بغانم، فلجأ إلى صديقه في البلد طالبًا 30 ألف جنيه تكلفة عمل بينهما، لكنه فوجئ بأن صديقه منحه 20 ألفًا فقط، ما وضعه في مأزق حقيقي مع اقتراب المهلة.
ومع تصاعد الضغوط، اتفق فخر مع زميله في السكن على تدبير خطة للنصب على غانم لتوفير المبلغ، في تطور أثار تساؤلات الجمهور حول العقوبة القانونية لمثل هذه الجرائم.

ما عقوبة النصب في القانون؟
قال المحامي أيسر سيد أحمد خلال حديثه لـ«الوطن» إن النصب في القانون يعرف على أنه الاستيلاء على مال منقول مملوك للغير باستخدام إحدى وسائل التدليس المنصوص عليها فى القانون بنية تملكه، أو الاستيلاء على شىء مملوك، بطريقة احتيالية بقصد تملك ذلك الشىء، أو الاستيلاء على مال الغير بطريق الحيلة نيته تملكه"، أوالاستيلاء على مال منقول مملوك للغير، بناء على الاحتيال بنية تملكه، ويسمى الشخص الذى يمارس ذلك، النصاب، أو الدجال، أو المحتال.
وأضاف أن جريمة النصب من الجرائم التي تمثل الاعتداء على الملكية، لأن الجاني يهدف من استعمال الأساليب الاحتيالية إلى الاستيلاء على كل أو بعض مال الغير، وذلك يحمل المجنى على تسليمه ماله بتأثير تلك الأساليب الاحتيالية.
وتنص المادة 336 عقوبات، على: «يعاقب بالحبس كل من توصل إلى الاستيلاء على نقود أو عروض أو سندات دين أو سندات مخالصة أو أي متاع منقول وكان ذلك بالاحتيال لسلب كل ثروة الغير أو بعضها أما باستعمال طرق احتيالية من شأنها إيهام الناس بوجود مشروع كاذب أو واقعة مزورة أو احداث الأمل بحصول ربح وهمي أو تسديد المبلغ الذي أخذ بطريق الاحتيال، أو إيهامهم بوجود سند دين غير صحيح أو سند مخالصة مزور، واما بالتصرف فى مال ثابت أو منقول ليس ملكا له ولا له حق التصرف فيه، وأما باتخاذ اسم كاذب أو صفه غير صحيحة. أما من شرع فى النصب ولم يتممه فيعاقب بالحبس مدة لا تتجاوز سنة.
قصة مسلسل فخر الدلتا
مسلسل فخر الدلتا دراما اجتماعية كوميدية من تأليف عبدالرحمن جاويش وإخراج هادي بسيوني، ويدور حول شخصية محمد صلاح فخر ويجسدها أحمد رمزي، الذي ينتمي إلى إحدى قرى الدلتا ويسعى لتحقيق حلمه في مجال الإعلانات بعد انتقاله إلى القاهرة.