ما هي حساسية الأرتكاريا؟.. أبرز الأسباب ووسائل العلاج
ما هي حساسية الأرتكاريا؟.. أبرز الأسباب ووسائل العلاج
حساسية الارتكاريا، أو ما يُعرف بالشرى، من أكثر الأمراض الجلدية شيوعًا، إذ تظهر على هيئة طفح جلدي مفاجئ يصاحبه احمرار وحكة شديدة، وقد يثير القلق لدى المصابين خاصة مع تكرار النوبات دون سبب واضح، ومع انتشارها وتحولها لمرض شائع مع الوقت، يتساءل البعض عن ما هي حساسية الأرتكاريا؟ وأبرز الأسباب ووسائل العلاج؟
ما هي الأرتكاريا؟
بحسب موقع «مايو كلينك» الطبي، فحساسية الأرتكاريا هي تفاعل تحسسي يحدث نتيجة إفراز الجسم لمادة «الهيستامين»، ما يؤدي إلى ظهور بقع أو نتوءات حمراء مرتفعة عن سطح الجلد، تختلف في الحجم والشكل، وقد تختفي خلال ساعات لتظهر في مكان آخر.
وتنقسم إلى نوعين رئيسيين:
أرتكاريا حادة: تستمر أقل من 6 أسابيع، وغالبًا ترتبط بسبب مباشر مثل طعام أو دواء.
أرتكاريا مزمنة: تتجاوز 6 أسابيع، وقد تستمر شهورًا أو سنوات، وفي كثير من الحالات لا يُعرف سببها بدقة.
تشمل محفزات الارتكاريا عدة عوامل، من بينها:
بعض الأطعمة مثل المأكولات البحرية والمكسرات والبيض.
أدوية معينة، خاصة ببعض المضادات الحيوية ومسكنات الألم.
العدوى الفيروسية أو البكتيرية.
التوتر والضغط النفسي.
التعرض للحرارة أو البرودة الشديدة.
لدغات الحشرات.
الأعراض
طفح جلدي أحمر أو وردي مرتفع عن الجلد.
حكة شديدة قد تزداد ليلًا.
تورم في الشفاه أو الجفون أو الأطراف فيما يُعرف بـ«الوذمة الوعائية».
ويجب التوجه فورًا للطوارئ في حال ظهور صعوبة في التنفس أو تورم بالحلق.
الدكتور عمرو عزام، أستاذ الأمراض الجلدية كلية طب قصر العيني جامعة القاهرة، قال في تصريحات لـ«الوطن» إن هناك أنواعا عديدة من الحساسية تسبب الحكة والاحمرار، وقد تصيب برد فعل تحسسي من مثيرات معينة وتسبب ما يسمي بالأرتكاريا، وتعد الأرتكاريا أو خلايا النحل طفحا جلديا أحمر، يحدث نتيجة ردة فعل تحسسية، إذ يطلق الجسم الهيستامين الذي يسبب حكة واحمرارا في الجلد.
وأضاف أن من الأسباب الرئيسية لحدوث الأرتكاريا تغير فصول السنة وحدوث تقلبات مناخية، ما يؤدي إلى حدوث مما يسمي بالأرتكاريا، بجانب بعض الأسباب الأخرى التي تؤثر الجلد وتسبب العديد من الأعراض الظاهرية على الجلد ومن هذه الأسباب:
طرق العلاج
ووفق الموقع الطبي يعتمد العلاج على شدة الحالة وسببها، ويشمل:
مضادات الهيستامين: وهي العلاج الأساسي لتقليل الحكة والطفح.
الكورتيزون: يُستخدم لفترة قصيرة في الحالات الشديدة.
تجنب المثيرات المعروفة.
استخدام كمادات باردة وارتداء ملابس قطنية لتخفيف التهيج.
في الحالات المزمنة قد يلجأ الطبيب لأدوية متقدمة أو حقن بيولوجية.
هل يمكن الوقاية؟
ينصح الأطباء بتدوين الأطعمة أو الأدوية التي تسبق ظهور الأعراض، وتجنب الضغوط النفسية قدر الإمكان، إلى جانب المتابعة مع طبيب جلدية في حال تكرار النوبات.