تطورات ما بعد مقتل خامنئي.. مجلس قيادة مؤقت يتوعد بالثأر لمقتل المرشد الإيراني

كتب: ماريان سعيد

تطورات ما بعد مقتل خامنئي.. مجلس قيادة مؤقت يتوعد بالثأر لمقتل المرشد الإيراني

تطورات ما بعد مقتل خامنئي.. مجلس قيادة مؤقت يتوعد بالثأر لمقتل المرشد الإيراني

في ظل تصعيد غير مسبوق بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل، تتكشف أزمة داخل القيادة الإيرانية بعد مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي وعدد من كبار القادة العسكريين، بينهم وزير الدفاع عزيز نصير زاده ورئيس هيئة الأركان عبد الرحيم موسوي وقائد الحرس الثوري محمد باكبور، إثر هجمات أمريكية وإسرائيلية على مواقع متفرقة.

وأعلنت الحكومة حالة الحداد العام بعد مقتل خامئني لمدة 40 يومًا مع تعطيل الدوائر الرسمية 7 أيام.

مجلس قيادة مؤقت يتولى شؤون البلاد حين انتخاب مرشد جديد

وتعليقا على الأحداث، أوضح عمرو أحمد مدير وحدة إيران بالمنتدى الاستيراتيجي للفكر، أنه عقب اغتيال المرشد وبحسب الدستور الإيراني، تنقل صلاحياته موقتا إلى مجلس قيادة مؤقت إلى حين انتخاب مرشد جديد من قبل مجلس خبراء القيادة، موضحا أن المجلس المؤقت يتكون من، رئيس الجمهورية الإيرانية، رئيس السلطة القضائية، أحد فقهاء مجلس صيانة الدستور يختاره مجمع تشخيص مصلحة النظام.

وقال في حديثه لـ«الوطن»، إنّ المادة 109 من الدستور الإيراني لخصت الصفات والشروط التي ينبغي أن يتحلى بها القائد وهي: الكفاءة العلمية اللازمة للإفتاء في مختلف أبواب الفقة، العدالة والتقوى اللازمتان لقيادة الأمة الإسلامية، والصفة الثالثة تتمثل في الرؤية السياسية الصحيحة، والكفاءة الاجتماعية والإدارية، والتدبير والشجاعة والقدرة الكافية للقيادة، وعند تعدد من تتوفر فيهم الشروط المذكورة يفضل من كان منهم حائزا على رؤية فقهية وسياسية أقوى من غيره.

المادة 110 من الدستور الإيراني لخص مهام القائد

وفيما يتعلق بصلاحيات القائد كما جاء في الدستور الإيراني، أوضح أن المادة 110 لخصت تلك المهام والصلاحيات التي تجعل من المرشد أو القائد مطلق الصلاحيات، فهو المسؤول عن تعيين السياسات العامة للنظام بعد التشاور مع مجمع تشخيص مصلحة النظام، وفق المادة 111 من الدستور، أنه عند عجز القائد عن أداء وظائفه القانونية أو فقده أحد الشروط المذكورة فـي المادة 105 والمادة 109، أو عُلم فقدانه لبعضها منذ البدء فإنه يعزل عن منصبه، وكذلك في حالة وفاة القائد أو استقالته أو عزله، فإن الخبراء مكلفون بالقيام بأسرع وقت بتعيين القائد الجديد.

وردًا على الهجمات، أعلنت طهران بدء عملية «الوعد الصادق 4» ضد أهداف إسرائيلية وقواعد أمريكية في عدد من الدول العربية، فيما أعلن أمين مجلس الأمن القومي الإيراني علي لاريجاني تشكيل مجلس قيادة مؤقت لضمان استمرارية مؤسسات الدولة إلى حين انتخاب مرشد جديد.

وعلى الصعيد الشعبي، شهدت طهران ومدن أخرى تظاهرات حداد حاشدة على مقتل خامئني، في حين شددت الرئاسة والحرس الثوري على الرد القوي والانتقام من منفذي الهجوم، مؤكدة أن دماء المرشد ستكون منطلقًا لانتفاضة عالمية ضد «الطغاة»، مع تنفيذ موجتي القصف الثالثة والرابعة بصواريخ أكثر تطورًا من العمليات السابقة.