كيف استطاعت الولايات المتحدة اغتيال خامنئي؟.. كواليس مثيرة لضربة الصباح
كيف استطاعت الولايات المتحدة اغتيال خامنئي؟.. كواليس مثيرة لضربة الصباح
- علي خامنئي
- خامنئي
- اغتيال خامنئي
- المرشد الإيراني
- الحرب الإيرانية الأمريكية
- الحرب الإيرانية
- النظام الإيراني
كشفت مصادر مطلعة على العملية أن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA لعبت دورًا حاسمًا في تحديد موقع اجتماع ضم كبار القادة الإيرانيين، من بينهم المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، قبل أن تنفذ إسرائيل ضربة جوية استهدفت المجمع القيادي في قلب طهران، ما أسفر عن مقتله وعدد من كبار المسؤولين، بحسب صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية.
وبحسب المعلومات، كانت الوكالة الأمريكية تتعقب تحركات خامنئي منذ أشهر، معززة دقة بياناتها بشأن أماكن وجوده وأنماط تنقله.
وفي الساعات التي سبقت الهجوم، علمت الاستخبارات الأمريكية بأن اجتماعًا رفيع المستوى سيُعقد صباح السبت داخل مجمع يضم مكاتب الرئاسة الإيرانية، ومكتب المرشد الأعلى، ومجلس الأمن القومي.
وأكدت المصادر أن المعلومات الاستخباراتية وفّرت دقة عالية بشأن موقع المرشد الإيراني خامنئي داخل المجمع، ما دفع الولايات المتحدة وإسرائيل إلى تعديل توقيت الضربة للاستفادة من نافذة الفرصة المتاحة، بهدف توجيه ضربة مبكرة وحاسمة تستهدف قمة هرم القيادة الإيرانية.
تنسيق استخباراتي وثيق
تعكس العملية مستوى متقدمًا من تبادل المعلومات والتنسيق بين واشنطن وتل أبيب، خاصة في أعقاب الحرب التي استمرت 12 يومًا العام الماضي، والتي أتاحت للطرفين تعميق فهمهما لآليات تواصل وتحرك القيادة الإيرانية تحت الضغط.
ونقلت الاستخبارات الأمريكية بياناتها إلى الجانب الإسرائيلي، الذي كان بدوره يخطط منذ أشهر لعملية اغتيال تستهدف كبار القادة العسكريين والسياسيين الإيرانيين، مستخدمًا معلومات أمريكية وأخرى خاصة به.
تفاصيل الضربة
انطلقت العملية قرابة السادسة صباحًا بتوقيت إسرائيل، حيث أقلعت طائرات مقاتلة مزودة بذخائر بعيدة المدى وعالية الدقة. وبعد ساعتين وخمس دقائق تقريبًا، أي في نحو الساعة 9:40 صباحًا بتوقيت طهران، أصابت الصواريخ المجمع القيادي.
وأفاد مسؤول دفاعي إسرائيلي بأن الضربة نُفذت بشكل متزامن في عدة مواقع داخل طهران، كان أحدها يضم قيادات سياسية وأمنية بارزة، بينما كان خامنئي في مبنى آخر قريب داخل المجمع ذاته.
ووفق الرواية الإسرائيلية، حققت العملية مفاجأة تكتيكية رغم استعدادات إيران للحرب، معتبرة أن توقيت التنفيذ أربك الحسابات الأمنية الإيرانية.
قائمة القتلى
أكدت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية مقتل عدد من القادة العسكريين، من بينهم المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية علي خامنئي، وعلي شامخاني، رئيس مجلس الدفاع الوطني، ومحمد باركور، القائد العام للحرس الثوري الإيراني.
كما استهدفت ضربات لاحقة مواقع يُعتقد أن قيادات استخباراتية كانت تتحصن فيها. ووفق مصادر مطلعة، نجا رئيس جهاز الاستخبارات الإيراني، لكن البنية القيادية العليا للجهاز تعرضت لضربة قاصمة.
خلفية استخباراتية ممتدة
تعود جذور العملية إلى معلومات كانت الإدارة الأمريكية تمتلكها منذ يونيو الماضي، حين قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة تعرف مكان اختباء خامنئي وكان بإمكانها استهدافه آنذاك.
وقالت مصادر أمريكية سابقة إن تلك المعلومات اعتمدت على شبكة استخباراتية هي نفسها التي جرى توظيفها في العملية الأخيرة.