عاجل| خطأ علي خامنئي الفادح.. كواليس الساعات الأخيرة في حياة المرشد الإيراني

كتب: محمد عبد العزيز

عاجل| خطأ علي خامنئي الفادح.. كواليس الساعات الأخيرة في حياة المرشد الإيراني

عاجل| خطأ علي خامنئي الفادح.. كواليس الساعات الأخيرة في حياة المرشد الإيراني

راقب كل من جهاز المخابرات الإسرائيلي والوكالات الأمريكية لعدة أشهر، بما في ذلك وكالة الاستخبارات المركزية، تحركات المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي، في انتظار اللحظة المناسبة لتنفيذ ضربة دقيقة لاستهدافه، فكيف تم استهدافه، وكيف كانت الساعات الأخيرة في حياة المرشد الإيراني؟

وقالت مصادر مطلعة لشبكة «CNN» الأمريكية إن المخابرات كانت تتابع تحركات خامنئي اليومية، من مكان إقامته إلى اجتماعاته وروابطه مع كبار القادة السياسيين والعسكريين في إيران، الذين نادرًا ما يجتمعون جميعهم في مكان واحد.

الفرصة جاءت صباح السبت

خلال الأيام الأخيرة، خطط كبار المسؤولين الإيرانيين، بمن فيهم خامنئي، لعقد اجتماع صباح السبت في مجمع مركزي في طهران يضم مكاتب المرشد والرئاسة الإيرانية وجهاز الأمن القومي.

وقال مصدر إسرائيلي إن خامنئي شعر بأنه أقل عرضة للخطر خلال ساعات النهار، مما خفف من حذره، وهو ما اعتبره المسؤولون فرصة نادرة لا يمكن تفويتها.

في البداية، كانت خطة الهجوم معدة لشن هجوم ليلي، لكن جرى تعديلها لتنفيذ الضربة في وضح النهار، حسبما أفاد ثلاثة أشخاص مطلعين على العملية.

وأرسل رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، رسالة إلى طياري سلاح الجو قائلًا: «تبدأ عملية الأسد الهادر فجر يوم السبت، لديكم الإذن بضرب أهدافكم، نحن نصنع التاريخ، أثق بكم، بالتوفيق لنا جميعًا».

في حوالي الساعة السادسة صباحًا بتوقيت إسرائيل، شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية الضربة الافتتاحية، مستهدفة المجمع بثلاث مواقع مختلفة في آن واحد، باستخدام ذخائر عالية الدقة وصواريخ بعيدة المدى.

بعد ساعات، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وفاة خامنئي، مؤكدًا عبر وسائل التواصل الاجتماعي أن الأجهزة الاستخباراتية المتطورة بالتعاون مع إسرائيل جعلت من الضربة غير قابلة للتجنب.

كبار القادة الإيرانيين في مرمى النيران

لم يتضح بعد سبب تجمع كبار القادة الإيرانيين، بمن فيهم قائد الحرس الثوري ووزير الدفاع، في موقع مركزي وسط طهران، بينما كانت الولايات المتحدة قد حشدت قوة عسكرية كبيرة في المنطقة.

ووفقًا للمخابرات الإسرائيلية، حضر الاجتماع شخصيات بارزة مثل عزيز ناصر زاده، وزير الدفاع، والأدميرال علي شمخاني، رئيس المجلس العسكري، ومحمد شيرازي، نائب وزير المخابرات، ومحمد باكبور، القائد العام للحرس الثوري، وسيد ماجد موسوي، قائد القوات الجوية للحرس الثوري، إلى جانب آخرين.

التحضير والتنسيق المشترك

العملية جاءت بعد أسابيع من التحضيرات المشتركة بين إسرائيل والولايات المتحدة، خلال زيارة ترامب لمارالاجو بعد عيد الميلاد، أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الرئيس الأمريكي بأن إيران تعمل على إعادة تشغيل برنامجها للصواريخ الباليستية وقدراتها النووية بعد غارات أمريكية سابقة.

وفي الأسابيع التالية، أبحرت حاملتا طائرات أمريكيتان، مع مئات الطائرات والسفن والغواصات نحو الشرق الأوسط، في تحرك ضغط على إيران ودعم لمحادثات دبلوماسية محتملة.

كما زار كبار المسؤولين العسكريين والاستخباراتيون الإسرائيليون واشنطن لتنسيق الخطط مع القيادة الأمريكية، بما في ذلك اجتماع 11 فبراير الماضي بين ترامب ونتنياهو لضمان الالتزام بتنفيذ العملية.