خبير: الدعم الصيني والروسي لإيران محدود وقد يقتصر على المسار السياسي
خبير: الدعم الصيني والروسي لإيران محدود وقد يقتصر على المسار السياسي
أكد محمد عباس ناجي، الخبير في مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، أن المشهد في إيران يشهد محاولة لملء الفراغ عقب اختفاء عدد كبير من القيادات، موضحًا أنه سيتم تشكيل مجلس ثلاثي لإدارة شؤون الدولة وفقًا للمادة 111 من الدستور الإيراني، يضم رئيس الجمهورية ورئيس السلطة القضائية وأحد فقهاء مجلس صيانة الدستور يختاره مجلس تشخيص مصلحة النظام.
وأضاف في مداخلة على القناة الأولى، أن هذا المجلس سيتولى كذلك تعيين قيادات عسكرية جديدة بديلًا عن القيادات التي تم اغتيالها، استعدادًا لمواصلة التصعيد العسكري مع الولايات المتحدة وإسرائيل في المرحلة المقبلة.
وأشار ناجي إلى أن خطاب الرئيس الأمريكي مع بداية العمليات العسكرية يفتح المجال أمام فرضية السعي إلى تغيير النظام، خاصة مع استهداف المرشد الأعلى ووزير الدفاع وكبار القيادات العسكرية.
وفي ما يتعلق بالدورين الصيني والروسي، رجّح ناجي أن يكون دعمهما لإيران محدودًا وفي الإطار السياسي، مثل الدفع نحو هدنة إنسانية أو تشجيع العودة إلى طاولة المفاوضات، مستبعدًا تقديم دعم عسكري واسع.