«الإفتاء» توضح حكم ترك صيام رمضان عمدا: كبيرة تستوجب التوبة والقضاء
«الإفتاء» توضح حكم ترك صيام رمضان عمدا: كبيرة تستوجب التوبة والقضاء
كتب- أحمد محيي:
بمرور أيام شهر رمضان المبارك، وحرص المسلمين على اغتنام نفحاته بالطاعات والعبادات، تتردد تساؤلات كثيرة تتعلق بأحكام الصيام، خاصة مع اختلاف الظروف وتباين الحالات، ومن أبرز هذه التساؤلات: ما حكم من يترك صيام رمضان عمدًا دون عذر؟
وفي هذا الصدد، أكدت دار الإفتاء أن صيام شهر رمضان فرض عين على كل مسلم بالغ عاقل خال عن موانع الصوم، فمن أكل أو شرب في نهار رمضان عامدًا عالمًا بوجوب الصوم عليه، دون عذر ولا ضرورة من سفر أو مرض أو نحوهما، ظالم لنفسه باقتراف كبيرة من كبائر الذنوب، والواجب عليه أن يتوب إلى اللهِ تعالى منها بالاستغفار والندم، مع وجوب قضاءها.
يجب نصح تارك الصيام وتذكرته بفضله
وأشارت الإفتاء، إلى أنه يجب أن ننصح تارك الصيام عامدًا جاهلًا بفضله، ونعلمه فضل الصيام ودرجة الصائمين حتى يرق قلبه لمراد الله تعالى، ويقضي ما فاته من الصيام، فمن فاته صيام أيام من شهر رمضان –أو الشهر كله- خلال سنوات ماضية وكان خاليًا من الأعذار المبيحة للفطر وسالمًا معافًا، فلابد من قضاء ما فاته من أيام الصيام جملة واحدة أو متفرقة ولا حرج عليه.
كفارة من مات ولم يصم
وأضافت الإفتاء المصرية أن المسلم إذا مات ولم يصم، فعلى ورثته إطعام مسكينا عن كل يوم أفطره، أو فدية قدرها 30 جنيها عن اليوم الواحد كحد أدنى، وإن زاد فهو خير، أو تبرعًا ممن يخرجها عنه