«سيلا» بطلة حرب حقيقية.. نجت من القصف وأبكت الجمهور في «صحاب الأرض»
«سيلا» بطلة حرب حقيقية.. نجت من القصف وأبكت الجمهور في «صحاب الأرض»
- مسلسل صحاب الأرض
- صحاب الأرض
- دراما رمضان 2026
- رمضان 2026
- دراما المتحدة
- إسرائيل
- العدوان الإسرائيلي على غزة
- غزة
ملامح بريئة طفولية، لم تتخطَّ عامها الخامس بعد، لكنها عاصرت أحداثًا يشيخ لها البدن ويشيب لها الرأس، فلم يقتصر الوجع على مشاهد تمثيلية أمام عدسات الكاميرات، بل عاشتها على أرض الواقع، منذ بداية الحرب في 7 أكتوبر 2023، لمدة 7 أشهر، حتى دخولها أرض مصر، حيث عاصرت الطفلة سيلا محمد، ابنة مدينة «غزة» الفلسطينية، الحرب بتفاصيلها المؤلمة، وحتى بعد انتهاء تلك المرحلة الصعبة من حياتها، عادت لتعيشها خلال مشاهدها في مسلسل «صحاب الأرض».
عاشت الحرب في الواقع.. وجسدته في أحداث «صحاب الأرض»
«اسمي نادين وبنت الفنان إياد نصار في المسلسل، وعمو بيتر ميمي بيقول إني أحلى بنت في الدنيا وبعتبره صاحبي»، بهذه العبارة بدأت الطفلة سيلا محمد الحديث عن دورها في مسلسل «صحاب الأرض» لـ«الوطن»، مضيفة: «عشت تفاصيل الحرب الحقيقية في الواقع، وأهلي كلهم في غزة، وجيت على مصر مع بابا وماما».
منذ أن خطت الطفلة «سيلا» خطواتها الأولى لتصوير مشاهدها في العمل الدرامي، والجميع يتحسّس في حديثه معها، حتى لا تتذكر تلك الفترة التي عاشتها أثناء الحرب، والتي لم يمحُها الوقت وظلّت محفورة في الذاكرة، مضيفة: «ماما كانت رايحة تعمل أوديشن علشان تمثل في المسلسل، وقتها المخرج بيتر ميمي لما شافني أصرّ إني أكون ضمن فريق العمل وأمثل الدور».
أصعب لحظات التصوير
والدة الطفلة تحدثت عن أصعب لحظات عاشتها ابنتها خلال تصوير أحداث مسلسل صحاب الأرض، قائلةً: «بيتنا اتقصف في غزة وإحنا جواه، وبعد الحرب بشهر واحد، سيلا عاشت الرعب والخوف، وشافت الجثث قدام عيونها، ووقت المسلسل نبهت على الكل لو في مشاهد تفجير أو وجود يهود أو سلاح، أكون موجودة قدامها علشان أطمنها، وبالفعل مشهد الحلقة السابعة كان مؤلمًا ليها، وقت التهجير، خافت وبكت لما شافت الممثلين لابسين ملابس الجنود الإسرائيليين، وقالت: يا ماما دول يهود حقيقيين».
«سيلا كانت بتسرح في مشاهد وما بتحب تسمع أغنية التتر في المسلسل»، هكذا وصفت الأم حجم المعاناة التي عاشتها ابنتها في الواقع والدراما، مضيفة: «الموضوع مأثر عليها جدًا، خاصة مشاهد الانفجار وقصف المدارس والمستشفيات ورؤية الدم والأشلاء».
وتحدثت والدة الطفلة «سيلا» عن علاقة ابنتها بالفنان إياد نصار وطريقته في التعامل معها، قائلةً: «كان لطيفًا جدًا مع الكل، خاصةً سيلا، وكان بيجبلها حلوى وسناكس، وكان يلاعبها وبيسألها عن الحرب في غزة، سيلا دائما كانت تقول عليه الأب الروحي ليها، ومبسوطة إنها شافته على الحقيقة».